خليجي 27   اكتمل المربع المثير فمن بالذهب يطير؟ الأخضر دربه أخضر، والعنابي في خطر الأبيض جاهز وطموح.. والأحمر يسعى بجموح

 

جدة – شذى المرزوق

لم تسر سفن كأس الخليج 27 في بحر جدة كما يشتهي أبناء الكويت “أصحاب الرقم الأعلى في ألقاب البطولة برصيد 10 ألقاب”، ولا كما يريد العراقيون الخارجون للتو من نشوة المشاركة المونديالية، ولا كذلك لحامل اللقب الخليجي الأخير الأحمر البحريني الذي ودع اللقب راسما ألف إشارة استفهام، حيث خرجوا جميعا ومبكرا من العرس الخليجي برفقة اليمن الذي ما يزال يبحث عن موضع قدم.

ووحده الأخضر السعودي (المستضيف) واصل السير على طريق استعادة لقب مفقود طال انتظاره، محاولا إكمال مشوار الفرح، ساعيا لانتزاع اللقب في النسخة الأولى التي تقام في جدة عروس البحر الأحمر.

بدورهم،  لم يخلف الإماراتيون وعدهم  لجماهيرهم، فكانوا أشداء في تجاوز الدور الأول برفقة العنابي القطري الذي يسعى بدوره إلى استعادة بعض قدراته المهدورة في التجارب التدريبية.

وفي مستوى بعيد، ما يزال اليمنيون يدركون أنهم ضيوف شرف، فهم يكتفون فقط بشرف المحاولة التي تواصلت دون جدوى، على الرغم من القفزات الفنية للمنتخبات اليمنية السنية التي أثبتت جدارتها، لكن الكبار ما يزالون يعانون فارق المستويات والتجربة الاحترافية مع نظرائهم الخليجيين ولكن صحوتهم قبل المغادرة وفوزهم على حامل اللقب بنتيجة ثقيلة منحتهم جرعة فرح فقط.

دراما كرة القدم تجسدت في أبهى صورها وغرابتها  مع المنتخب العُماني الذي غيّر جلدته التدريبة محاولا  الثبات على الزي الذي يشبهه، وكادت الحظوظ تخونه في هذه النسخة لولا أن القرعة أسعفته بالمتابعة بدلا من المنتخب العراقي حيث تساويا في كل شيء، وكانت الكفة تميل لمصلحة أسود الرافدين الذين لم يتنبهوا إلى اللائحة التي صادقوا عليها باللجوء للبطاقات الملونة في حال المفاضلة والتساوي في بقية التفاصيل، فكان  الكرت الأصفر يذهب  بداية لمصلحة العماني دون قرعة، لولا رعونة اللاعب مصعب الشقصي   الذي أحرز هدفا على العراق، وأراد أن يحتفل، فخلع قميصه، وعوقب ببطاقة صفراء أجبرت كل العمانيين على الانتظار لساعتين كي يتم التوافق على القرعة التي انتهت نتيجتها لمصلحتهم، وتركت العراقيين يندبون حظهم العاثر في زوايا البطولة.

 

اكتمال العقد

اكتمل عقد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي عقب ختام دراماتيكي مثير لمنافسات دور المجموعات.

وجاء حسم البطاقات بعدما فرض المنتخب السعودي سيطرة مطلقة على مجموعته الأولى، حاصدا العلامة الكاملة (9 نقاط) التي منحته الصدارة بجدارة واستحقاق، فيما رافقه المنتخب العُماني بطريقة حبست الأنفاس، بعدما تساوى مع نظيره العراقي في عدد النقاط وفارق الأهداف وكافة التفاصيل الرقمية، ليتم اللجوء إلى معايير انضباطية، وإلى اللائحة الفنية لتحديد هوية المتأهل إثر اجتماع مطول للجنة الفنية.

وفي المجموعة الثانية، حسمت الإمارات وقطر بطاقتي العبور المباشر مبكراً، قبل أن يختتما مباريات يوم أمس بلقاء تحديد متصدر المجموعة ووصيفها حيث انتهى اللقاء بالتعادل بهدف لهدف وتصدر الأبيض الإماراتي بفارق الأهداف عن العنابي الذي حل ثانيا.

نقاط كاملة

حقق الأخضر 3 انتصارات في دور المجموعات بدأها بفوز صريح على الكويت بهدف نظيف، ثم تصاعد فنيا واتبع انتصاره الأول بفوز ثان على حساب عُمان بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم سلسلة انتصاراته بفوز مستحق على المنتخب العراقي بهدفين دون رد.

وتتويجا لتفوقه، امتاز الأخضر بكونه أقوى منتخبات مجموعته دفاعاً وهجوماً.

وكانت الجولة الأخيرة للمجموعة الأولى أكثر جولاتها إثارة وتشويقا، وفيها أثبت المنتخب السعودي علو كعبه أمام العراق بثنائية؛ افتتحها المهاجم عبدالله آل سالم  في الدقيقة 54 بعد متابعة حاسمة لخطأ حارس المرمى، وأكملها البديل عبدالله الحمدان بهدف ثان  في الدقيقة 68.

وفي ذات الجولة، نجح المنتخب العُماني في اقتناص انتصار ثمين ومصيري على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1)، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، حاجزا البطاقة الثانية المؤهلة عن المجموعة.

قبل الوداع

أبى المنتخب اليمني أن يغادر البطولة قبل أن يحقق فوزه الثاني في تاريخ مشاركاته  بكأس الخليج وأغرق مرمى البحرين حامل اللقب بخمسة أهداف مقابل هدفين كانت كافية للأحمر أن يخرج متواريا من الباب الخلفي للبطولة تاركا الكثير من الأسئلة حول مستواه في البطولة وما حصل معه، وكان المنتخب البحريني قد بدأ المباراة بصورة أفضل ونجح في التقدم بهدف مبكر مستفيدا من خطأ للوسماني قبل أن ينتفض اليمن ويقلب المباراة رأسا على عقب.

وأعاد ناصر الجحوشي المنتخب اليمني إلى المباراة بهدف التعادل قبل أن يضيف عبدالواسع المطري الهدف الثاني ثم جاء الهدف الثالث عن طريق الوسماني ليعوض خطأه في بداية اللقاء ويضع اليمن في المقدمة.

واختتم عادل عباس مهرجان الأهداف بالهدف الرابع ليؤكد أنه كان نجم الشوط الأول بلا منازع بعدما قدم أداء مميزا وتحرك بفاعلية وصنع الخطورة وفرض حضوره في الثلث الهجومي، وسجل رامي الوصماني الهدف الخامس في  د. 95 ، فيما جاءت ثنائية البحرين عن طريق علي الدوسري «6» وعلي مدن «67».

وأعاد المنتخب اليمني من خلال هذا الفوز سيناريو النسخة الماضية من البطولة التي استضافتها الكويت حينما حقق انتصارًا تاريخيًا هو الأول له على صعيد مشاركاته في البطولة الخليجية، وكان على حساب نظيره البحريني أيضًا بنتيجة 2ـ1 خلال مباراتهما التي جرت 28 ديسمبر 2024 على ملعب جابر المبارك الصباح في ختام مرحلة المجموعات.

المباراة لم تكن مؤثرة للفريقين اللذان خرجا من البطولة معا.

وفي المباراة الثانية تسيد التعادل لقاء الإمارات مع عمان وقد سجل العنابي أولا ولكنه لم يعرف كيف يحافظ على تقدمه فسجل علي صالح هدف التعادل للإمارات (45+4) بعدما كانت قطر تقدمت بهدف المعز علي (32).وصعدا معا للدور القادم وجاءت الامارات في الصدارة بفارق الأهداف.

نصف النهائي

يبدو طريق المنتحب السعودي معبدا لمواصلة الزحف نحو المباراة النهائية عندما يلتقي  نظيره القطري بعد أن ظهرت المستويات الحقيقية لكل المنتخبات، ولأن العنابي لم يكن ثابتا على مستوى فني، بل تذبذب أداءه طوال البطولة وكما كان سابقا، تبدو الكفة ارجح للأخضر لتحقيق نتيجة تؤهله للنهائي كونه يلعب على أرضه وبين جماهيره وتبدو صفوفه أكثر اكتمالا وجاهزية وسيكون نجومه المصابين في جاهزية تامة مع مراحل التعافي التي تسير بشكل جيد.

العنابي الذي يملك هدافين قد لا يأمن جانبه فيما لو استغل اندفاع الأخضر، وبادر بالتسجيل، ولكن كل هذا لا يشفع له بالحفاظ على النتيجة وقد جربها أمس مع الإمارات.

وفي المباراة الثانية سيكون المنتخب العُماني الصاعد بالقرعة أمام امتحان إثبات الجدارة والتحول الحقيقي بقيادة السيكوتي الذي يمنح المنتخب جرعة معنويات في مرحلة علاجه الأولى مع المنتخب الذي لازال دون الطموح من ناحية المستوى والنتائج.

أما المنتخب الإماراتي الذي يبدو أنه يريد الصحوة أكثر، فأنه يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية كونه أكثر استقرارا وعطاءا داخل الملعب والأكثر تهديفا وتبدو الكفة لمصلحته إلا إذا أراد العمانيون التفوق على أنفسهم من جديد.

مباريات نصف النهائي

السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول

تلعب الإمارات متصدرة المجموعة الثانية مع عمان ثانية المجموعة الأولى،

وقطر ثانية المجموعة الأولى  مع السعودية متصدرة الأولى.

النهائي

الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول- ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ترتيب المجموعات

المجموعة الأولى

المنتخب            نقاطه         له       عليه

1ـ السعودية        9           6           0

2ـ عمان            4            4           5

3ـ العراق           4           4            5

4ـ الكويت           0           3            7

المجموعة الثانية

المنتخب                نقاطه       له        عليه

1ـ الإمارات             7          8        1

2ـ قطر                  7          4         1

3ـ اليمن                  3          5         7

4ـ البحرين               0          2          10

 

حصيلة وإحصائيات من دور المجموعات

  • المنتخب السعودي كان الأفضل دفاعا فلم تستقبل شباكه أي هدف.
  • الإمارات الأفضل هجوما برصيد 8 أهداف في 3 مباريات
  • السعودية امتلكت ثاني أفضل هجوم وسجلت 6 أهداف في 4 مباريات
  • البحرين كانت الأسوأ دفاعا وتلقت شباكها 10 أهداف
  • اليمن والكويت تساوتا بالمركز الثاني لأسوء دفاع حيث تلقت كلا منهما 7 أهداف

 

 

 

 

التاريخي المعز علي

رفع القطري المعز علي، مهاجم منتخب بلاده الأول لكرة القدم، عدد أهدافه في كأس الخليج العربي إلى خمسة، بعدما هزَّ شباك الإمارات، مساء امس، ضمن ثالث جولات المجموعة الثانية من «خليجي 27″
ووضع الهدفُ كأسَ الخليج في المرتبة الثانية بين البطولات التي أحرز فيها علي أهدافه الدولية، البالغ عددها 56.
وفي المرتبة الأولى، تأتي كأس آسيا، بعدد 11 هدفًا، فيما باتت الكأس الذهبية للكونكاكاف ثالثةً، بأربعة أهداف، في 2021 و2023.
ويتصدر علي، البالغ من العمر 30 عامًا، لائحة الهدافين التاريخيين لـ «العنابي»، وتعود أولى مبارياته الدولية إلى 2016.
وخليجيًا، أحرز اللاعب هدفين أمام اليمن والعراق ضمن «خليجي 23» في 2017، وهدفًا أمام اليمن ضمن «خليجي 24» في 2019، وهدفًا أمام عمان ضمن «خليجي 25» في 2024. ووصل عدد مبارياته، لحساب البطولة، إلى 12.

 

 نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

 

تستعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» جانباً من ذاكرة نجومها السابقين، من خلال تكريم مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم الخليجية، بعد ترشيح الاتحادات الوطنية شخصيات رياضية متميزة لتكريمها على هامش البطولة.

وضمت قائمة المرشحين السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، واليمني علي النونو، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، إلى جانب ترشيح الاتحاد الكويتي لكرة القدم قائده الدولي السابق سعد الحوطي.

وجاءت الترشيحات بناءً على خطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب خلاله من الاتحادات ترشيح إحدى الشخصيات المتميزة لتكريمها على هامش «خليجي 27»، في مبادرة تجمع أسماء من أجيال مختلفة ارتبطت بذاكرة كرة القدم في دول المنطقة.

واختار الاتحاد الكويتي سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت السابق، تقديراً لإسهاماته البارزة في خدمة كرة القدم الكويتية، وما يحظى به من مكانة وتقدير في الأوساط الرياضية.

ويحمل الحضور السعودي اسم محمد نور، فيما اختير حمود سلطان من البحرين، وعلي النونو من اليمن، وإبراهيم خلفان من قطر، وفهد خميس من الإمارات، وحسين سعيد من العراق.

وبذلك، تتحول مبادرة التكريم على هامش «خليجي 27» إلى مساحة تجمع عدداً من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الخليجية، في الوقت الذي تشهد فيه جدة منافسات النسخة الحالية من البطولة.

 

وجوه جديدة خطفت الأضواء

شهد دور المجموعات للبطولة إثارة وسباقا نحو النقاط، وحسابات ضارية للتأهل، كما تحول في الآن ذاته إلى منصة استعراض، استثمر اللاعبون الشباب، والمواهب الجديدة مسرحها ليقدموا أنفسهم للجماهير والمتابعين، فبرزوا بشكل لافت في الواجهة الرياضية.

وامتازت بعض تلك الأسماء اللافتة بأنها لم تحتج إلا إلى مباراة واحدة لتترك بصمتها وتؤكد جدارتها، فيما ظهر بعضها الآخر في لحظات حاسمة وأوقات قاتلة قررت مصائر بعض المباريات.

ولم يقتصر ظهور الوجوه الشابة فقط على المنتخبات التي ما زالت تواصل مشوارها في البطولة، بل برز بعضها كذلك وعلى نحو لافت في المنتخبات المغادرة، ما جعل مشاركتها بحد ذاتها مكسبا أفادها بظهور نجوم واعدين يمكنهم أن يلعبوا أدوار بالغة الأهمية مستقبلا على مستوى منتخباتهم الوطنية.

وتعددت سيناريوهات الظهور بين تسجيل الأهداف المبكرة، وإحراز الثنائيات الحاسمة، والتسديدات القاتلة، وصولاً إلى التصديات الاستثنائية لحراس المرمى الذين خطفوا الأضواء من الهدافين.

 

 

صناعة الفرص وتألق همام الهمامي

كان السعودي الشاب همام الهمامي من أوائل الأسماء التي لفتت الأنظار بشدة منذ انطلاقة البطولة، بعدما قدم مستويات لافتة في مواجهة الجولة الأولى أمام المنتخب الكويتي، وهي المباراة التي حسمها الأخضر بهدف نظيف.

وحمل هدف المباراة الوحيد توقيع الهمامي إثر تسديدة قوية ومباغتة ارتطمت بالمدافع الكويتي يوسف الحقان وغيّرت اتجاهها نحو الشباك.

وظفر الهمامي بجائزة أفضل لاعب في المباراة حيث لم يتوقف عطاءه عند لقطة الهدف؛ بل كشفت الإحصائيات الفنية تحركاته المثمرة في الميدان؛ إذ لعب 89 دقيقة كاملة، لمس الكرة خلالها 42 مرة (منها 6 لمسات مؤثرة داخل منطقة الجزاء)، ونجح في تقديم 20 تمريرة صحيحة من أصل 26، وصنع فرصتين محققتين للتسجيل، لينهي المواجهة بتقييم فني بلغ 7.2.

وفي الجولة الثانية أمام عُمان، واصل الهمامي حضوره في التشكيلة الأساسية مقدماً أدواراً تكتيكية متقدمة، تاركاً الحسم الهجومي لزميله البريكان.

 

ثنائية البريكان وحسم التأهل المبكر

بدوره، دخل المهاجم السعودي فراس البريكان مواجهة عُمان في الجولة الثانية وخرج منها كأحد أبرز نجوم البطولة على الإطلاق، بعدما نجح في زيارة الشباك العُمانية مرتين من أصل ثلاثة أهداف فاز بها الأخضر السعودي.

ونال البريكان جائزة “رجل المباراة” عن جدارة، وحصل على أعلى تقييم رقمي في اللقاء بـ(8.4 من 10)، متوجاً تحركاته الهجومية الذكية بتسجيل ثنائية حاسمة.

 

 

هدف أعاد العُمانيين

في الجانب العُماني، بزغ نجم اللاعب ناصر الرواحي في الجولة الأولى أمام المنتخب العراقي؛ ففي الوقت الذي كان فيه العُمانيون متأخرين بهدف سجله محمد قاسم منذ الدقيقة السادسة، نجح الرواحي في اقتناص هدف التعادل الثمين في الدقيقة 67، لتنتهي المواجهة بنتيجة (1-1)..

ولم يقتصر إنجاز الرواحي على أنه أعاد الأمل إلى منتخبه بلاده ومنحه نقطة ثمينة في اللقاء، بل حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة ليضع اسمه بين النجوم الواعدين في اليوم الأول للبطولة.

 

تألق ثلاثي للكتيبة العراقية

وإذا كانت بعض المنتخبات قد قدمت لاعباً أو اثنين، فإن مواجهة العراق والكويت في الجولة الثانية قدمت وجهاً كاملاً للكتيبة العراقية الشابة؛ فبعد أن افتتح محمد قاسم شريط الأهداف العراقية أمام عُمان في الجولة الأولى، شهدت المواجهة الثانية توهج أسماء جديدة أثرت البطولة، ومنها زيدان إقبال:الذي افتتح التسجيل للعراق في الدقيقة 52 بهدف رائع، وكان المحرك الأساسي لخط الوسط في مواجهة وصفها النقاد الرياضيون بـ “المباراة التحفة” لما شهدته من تقلبات وإثارة وتكافؤ.

كما برز العراقي سيف رشيد في المباراة، مظهرا شجاعة هجومية عالية، حيث أعاد العراق للمقدمة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 83 وسط ضغط جماهيري مكثف، كما تألق العراقي كرار نبيل  بتتويجه مجهود منتخبه بهدف ثالث خطف الأضواء في الدقيقة (90+9) مانحا بلاده 3 نقاط كاملة نال على إثرها جائزة أفضل لاعب في المباراة.

 

توهج هجومي للإمارات

في المجموعة الثانية، لم ينتظر المهاجم الإماراتي نيكولاس خيمينيز طويلاً ليفرض اسمه على قائمة الهدافين؛ ففي مباراة اليمن بالجولة الأولى، افتتح التسجيل بالدقيقة 26، قبل أن يعود في الدقيقة 51 ويضيف هدفه الشخصي الثاني ورابع أهداف الإمارات في اللقاء الذي انتهى بنتيجة عريضة (4-0).

وسجلت الإمارات أهدافها الرباعية عبر خيمينيز (هدفين)، ونادر سهل (بالخطأ في مرماه)، ولوان بيريرا، فيما نال خيمينيز جائزة رجل المباراة.

ولم يتوقف العطاء الإماراتي هنا، بل برزت أسماء جديدة في الجولة الثانية أمام البحرين؛ حيث افتتح عثمان كمارا التسجيل، وأضاف غيليرمي بالا الهدف الثاني، قبل أن يختتم علي صالح الثلاثية النظيفة (3-0).

 

نجومية بلا انتصار

من جانبه، رسم حارس منتخب اليمن، الشاب محمد أمان أكثر قصص البطولة إلهاماً وإثارة، فعلى الرغم من خسارة اليمن أمام قطر بهدف نظيف، إلا أنه قدم مباراة العمر.

وبعد الهزيمة الأولى أمام الإمارات، أجرى الكادر الفني لليمن 5 تغييرات لتنظيم الصفوف، وأسندت إلى أمان مهمة الذود عن مرماه أمام القوة الهجومية القطرية، فتصدى لسلسلة من الفرص الخطيرة والتصويبات المركزات من أكرم عفيف وحسن الهيدوس ويوسف عبدالرزاق، وكانت اللقطة الأبرز في المباراة تصديه لركلة جزاء احتسبت للمنتخب القطري ونفذها المخضرم أكرم عفيف.

وتوج أمان في مباراة قطر بجائزة أفضل لاعب في المباراة على الرغم من خسارة منتخبه.

 

البدلاء.. أوراق رابحة

 

تحولت مقاعد البدلاء في “خليجي 27” إلى غرفة عمليات تكتيكية نجح من خلالها المدربون في صناعة الفارق وتغيير نتائج المباريات مجرياً؛ سواء عبر تسجيل أهداف قاتلة، أو تعويض الإصابات الاضطرارية، أو تنشيط الدماء ومواصلة السيطرة.

فعلى مستوى البدلاء، نجح البديل العراقي كرار نبيل الذي اشترك متأخرا في مباراة الكويت والنتيجة تشير للتعادل (2-2)، في اقتناص هدف الفوز للعراق في الدقيقة (90+9)، ومنح فريقه العلامة الكاملة، ونال جائزة أفضل لاعب.

كما شارك الإماراتيان غيليرمي بالا وعلي صالح بديلين أمام البحرين؛ واحتاج “بالا” لثوانٍ معدودة فقط ليسجل الهدف الثاني من أول لمسة في ظهوره الدولي الأول، بينما سجل “علي صالح” الهدف الثالث في الدقيقة 88 لينهيا اللقاء بثلاثية.

وساهمت تبديلات حراس المرمى، على الرغم من أنها جاءت اضطرارية، في منح البدلاء فرص الظهور وإثبات الكفاءة، فقد تعرض الحارس السعودي نواف العقيدي للإصابة أمام الكويت، ليدخل زميله محمد العويس بديلاً عنه، ونحح بفضل خبرته في الحفاظ على ثبات المرمى ونظافة شباكه حتى نهاية اللقاء (1-0).

 

 

عن admin1

شاهد أيضاً

اوف سايد  

    نضال خليل النصيحة بجمل غم لياقتها البدنية العالية، والتمارين القاسية التي تمارسها يومياً، …