رغبة جامحة كانت تراودني لمعاودة المغامرة وبث روح الحياة في صحيفة الرياضة التي مضى على توقفها سبع سنوات ورقياً ولكنها بقيت في قلوب جميع المحبين مستمرة.
لم يكن الأمر بالسهل مطلقاً في ظل كل العراقيل والتحديات الكثيرة في الوقت الذي يبدو كل شيء فيه مستباح عبر الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي التي لاتميز بين الغث والسمين في ما تصدره للقارئ المستهلك.
عندما لمعت الفكرة، كان التواصل مع كثير من الزملاء وكنت أتوقع بعض التردد وربما الملل، ولكن تبدد خوفي وأنا أقرأ الردود التي تحمل دفء القلوب، وحجم الحنين للكتابة الصادقة.
الاتفاق على أن لانترك الساحة فارغة، ولا بد أن يكون الإعلام الهادف والجاد متواجدا وسط هدير “الترندات” الخلبية، وأن يعود المحبين الذين آثروا العزلة لسبب أو لأخر لمغازلة معشوقتهم بكل ما يحملونه من جمالية الكلام ودفقات الروح التي لا تنبض إلا بالصدق كي لا يتوارى الزمن الجميل خلف ستائر النسيان.
بالصدق والمحبة انطلقنا، وكل عمل من موقعه ما بوسعه لكي يرى هذا الإصدار النور إلى جانب الموقع الإلكتروني، ويصعب علي أن أسرد ما قدمه الزملاء من مجهود ومتابعة ومواضيع كثيرة جدا ما اضطرنا إلى تأجيل بعضها للعدد القادم.
هذه الأصالة تعود لتلمع من جديد بمداد وكلمات الزملاء، وما كنا لنجتمع لولا الوفاء الذي يعيش بدواخلهم، فلم تكن الرياضة وحدها بل معها الحياة المتجددة، ولم تكن المحصلة سورية فقط، بل توسع الطيف ليشمل كل بلاد العرب، وما لمسته من الزملاء العرب أيضا يثلج الصدر ويدفعني للقول بصوت عال “لسه الدنيا بخير”.
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة