لمن سيكون كرسي الرئاسة الكروية في السودان؟

 

 الخرطوم – محمد الطيب

 

يتابع الوسط الرياضي بالسودان حراك الجمعية العمومية الانتخابية ، لاتحاد كرة القدم والتي تم  تحديد الأول من تموز / يوليو 2025 بمدينة كريمة بشمال السودان ، حيث تم تقديمها  4 أشهر عن موعدها المحدد مسبقا، في الوقت ذاته اعلن مجلس الاتحاد الحالي لكرة القدم بقيادة الدكتور معتصم جعفر عن ترشحه لدورة انتخابية قادمة تحت مسمى مجموعة التغير، وتتباين وجهات النظر من قبل الجمهور الرياضي السوداني، بين  مناصر ومناهض لاستمرارية الإتحاد الحالي بقيادة جعفر، ومع ذلك يبقى لاتحاده وزنة وخبرته ، بناءً على وجودة باستمرار على رأس مجالس إدارات سابقه للإتحاد عبر دورات انتخابية متعددة .

ورغم الظروف الداخلية التي يمر بها السودان، خلال العامين الماضيين، إلا أن مجلس جعفر ورفاقه استطاعوا المضي قدماً بالمنتخب السوداني، جاهدين بتوفير له كل مقومات النجاح.

وعلى صعيد الأندية استطاع الاتحاد أن يضمن مشاركة القمة السودانية الهلال والمريخ ببطولة أبطال إفريقيا، والتي شهدت هذا العام وصول الهلال السوداني إلى دور ربع النهائي لبطولة أبطال إفريقيا.

ومن الأشياء التي تحسب للإتحاد الحالي، تعاقده مع المدرب الغاني كواسي أبياه، والذي استطاع أن يقود المنتخب بثبات الى نهائيات الأمم الأفريقية، وتواجده بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم:

كل ماورد قد يعزز من وضعية إتحاد جعفر في حال وجود منافسين بالانتخابات القادمة،

وفي حال ظهور منافس مثل حسن برقو بسابق تجربته، قد يصعد من قاع المنافسة بين المجوعتين، وهو الأمر الذي تتحوط له كل فئة لمواجهة الفئة الأخرى، بما تملك من خيارات وكروت ضغط قد تشعل التنافس،  فالسيد حسن برقو ذو فكر ومال، وأبان توليه منصب رئيس هيئة المنتخبات الوطنية في وقت سابق، حظي بقبول شعبي وإعلامي واسع من قبل الوسط الرياضي بالسودان وسمي برقو، بقائد ثورة التغير حيث كانت لديه إستراتيجية واضحة، وهو من أطلاق برنامج استكشاف المحترفين السودانيين بالدوريات العالمية، والذي حقق نجاحاً كبيراً

ويلاحظ طوال الفترات الانتخابية السابقة لم يكن هنالك منافسين كثر ودائماً ما تتكرر نفس الأسماء بالترشح، وبأغلبية الأعضاء بإداراتها العليا والوسطى.

والسؤال الذي يبرز هنا، هل لدى الناخبين قناعة بهذه المجموعة أو تلك، أم لضعف المنافسة التي يمكن أن تحضنها مجموعات أخرى بقدرات أخرى وبرامج مختلفة ومغايره؟ في كل الأحوال سيبقى الأمر محل تناول من الأقلام المؤيدة والمعارضة.

عن admin1

شاهد أيضاً

وجوه وحكايات —– بدر الدين الإدريسي… حارس الذاكرة الرياضية وصوت المهنة

  بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة” كيف يستطيع رجلٌ أن يظل وفيًّا للمهنة، في زمنٍ …