21 مرشحا يخوضون الانتخابات البوسعيدي والشكيلي يتنافسان على رئاسة اتحاد الكرة

 

ناصر درويش 

مع انتهاء فترة الترشيحات لانتخابات الاتحاد العماني لكرة القدم أعلنت لجنة الانتخابات القائمة النهائية بأسماء المترشحين لمجلس إدارة الاتحاد للفترة الانتخابية 2025 – 2029، وذلك بعد انتهاء فترة تقديم الطعون على القائمة الأولية التي أعلنت في ختام الفترة المحددة لتقديم أوراق الترشح.

وجاءت القائمة النهائية للمترشحين للفترة الانتخابية 2025 – 2029 بصراع محتدم بين السيد سليمان بن حمود البوسعيدي (الشباب)، والدكتور جاسم بن محمد الشكيلي (السويق) على منصب رئيس الاتحاد، وكلاهما سبق له أن شغل منصب نائب رئيس في إدارات سابقة في الاتحاد العماني لكرة القدم.

وفي منصب نائب الرئيس ضمت القائمة ثلاثة مرشحين وهم: السيد مسلم بن سالم البوسعيدي من نادي مرباط، وقتيبة بن سعيد الغيلاني من نادي العروبة، هو عضو في الاتحاد الحالي ويشغل منصب رئيس لجنة المسابقات،  ونصر بن حمود الوهيبي من نادي مسقط .

وضمت القائمة للمرشحين لمنصب العضوية (12) مرشحا وهم: إبراهيم بن مراد البلوشي (صحار) وحسن بن عبدالله بن سالمين العجمي (صحم) وسعيد بن علي البوسعيدي (قريات) وعبدالله بن سالم الشنفري (النصر) وعبدالله بن علي الكمزاري (خصب) وعبدالله بن علي الراشدي (إزكي) وعبدالله بن محسن الجابري (سمائل) وعلي بن أحمد الكثيري (صلالة) وعلي بن عبدالله الرئيسي (نادي عمان) ومحمد بن علي المقبالي (السلام) وناصر بن سالم الهدابي (المصنعة) وناصر بن سليمان العلوي (ينقل) . أما المترشحات لمنصب العضو النسائي فهن فاطمة بنت ابراهيم بن سالمين الفزارية (صحم)، هاجر بنت خميس بن مرهون المزينية، فيما خرج من السباق جناب السيدة بشان بنت ماهر بن ماجد آل سعيد. وفي منصب مقعد اللاعبين في مجلس إدارة الاتحاد سيتواجد كل من محمد بن خميس العريمي وناصر بن حمدان الريامي، أما بالنسبة للمترشحين لشغل منصب إدارة رابطة اللاعبين فترشح كل من محمد بن خميس العريمي وهارون بن عامر البرطماني وحسن بن مظفر الغيلاني وحمد بن خلفان الشقصي وناصر بن حمدان الريامي.

لائحة وضوابط

الى ذلك أكد محمد بن سيف الراشدي رئيس لجنة الانتخابات أن العملية الانتخابية سوف تُجرى وفقًا للنصوص القانونية الواردة في النظام الأساسي، ولائحة الانتخابات المعتمدتين من الجمعية العمومية للاتحاد، وقد حدد مجلس إدارة الاتحاد يوم الأربعاء الموافق 25 يونيو/ حزيران موعدًا لانعقاد الجمعية العمومية غير العادية لانتخاب مجلس إدارة جديد.

وعن المحظورات التي يجب اتباعها للمترشحين أكد الراشدي أنه وفقًا لنص المادة (39) من النظام الأساسي، فإنه يُحظر على الرئيس، ونائب الرئيس، وجميع الأعضاء أن يكونوا في الوقت نفسه أعضاء في أحد مجالس إدارات الأندية أو اللجان الرياضية -عدا اللجنة الأولمبية العُمانية- وفي حال تم انتخاب من يشغل أيًا من هذه المناصب، يتعين عليه أن يُقدم استقالته منها كتابة على الفور، وأن يمتنع عن ممارسة مهامه كعضو في مجلس الإدارة حتى يُقدّم للأمين العام بالاتحاد إفادة خطية تقضي بأن استقالته من تلك المناصب نافذة وصحيحة، فإذا لم يتم ذلك خلال سبعة أيام من تاريخ الانتخابات تعتبر عضويته كأن لم تكن.

ولا يجوز الجمع بين رئاسة الاتحاد ورئاسة اللجنة الأولمبية العُمانية، وعند وقوع حالة الجمع، فإنه يجب على من يفوز بمنصب رئاسة الاتحاد إعلان استقالته فورًا من رئاسة اللجنة الأولمبية، وألا يكون في الوقت نفسه عضوًا في اللجان المستقلة (هيئة قضائية في الاتحاد أو لجنة الانتخابات أو لجنة الطعون الانتخابية أو لجنة التدقيق والامتثال)، وألا يكون إداريًا في أي من الأندية.

وأضاف: الفقرة (4) من المادة (37) تنص على أنه لا يحق لأي شخص أن يتولى رئاسة الاتحاد لأكثر من فترتين متتاليتين أو منفصلتين، كما لا يحق لأعضاء مجلس الإدارة (بما في ذلك نائب الرئيس) تولي عضوية المجلس لأكثر من فترتين متتاليتين أو منفصلتين، ولا يُؤخذ في الاعتبار عدد الدورات التي قضاها المترشح لرئاسة مجلس الإدارة في أي من المناصب الأخرى عدا منصب الرئيس عند تحديد عدد الدورات المسموح بها له، ويُقصد بالدورة الانتخابية في تطبيق أحكام هذا البند هي الدورة الانتخابية الكاملة، وتُحتسب الدورات غير المكتملة بسبب العزل أو الاستقالة من بين الدورات المكتملة.

وحول تشكيل مجلس الإدارة قال الراشدي: إنه وفقًا لنص المادة (37) الفقرة (1) من النظام الأساسي للاتحاد، يتشكل مجلس الإدارة من سبعة أعضاء، وهم الرئيس، ونائب الرئيس، والعضو النسائي، وثلاثة أعضاء، وعضو واحد لشغل مقعد اللاعبين يتم انتخابه ابتداءاً من رابطة اللاعبين، على أن يتم التأكيد عليه من قبل الجمعية العمومية، وذلك وفق الشروط والضوابط والإجراءات التي تُقرها الجمعية العمومية

ملفات هامة

وينتظر المجلس القادم ملفات محورية أبرزها إعادة هيكلة الدوري العماني بمستوياته المختلفة، ورفع قدرة المنتخبات الوطنية التنافسية، وضمان حصول الأندية المتنافسة بدوري عمانتل على التراخيص الآسيوية والمحلية، وتعزيز وتمويل فرق الأندية، إلى جانب ملف توسيع قاعدة الممارسين للعبة في الفئات السنية والنسوية، ورفع الجاهزية التنظيمية للملاعب والبنى التحتية، وتفعيل الاستراتيجيات التسويقية والتجارية، والعمل على إعادة الثقة بين الاتحاد والأندية والجماهير الرياضية عبر مزيد من الشفافية والحوكمة.

عن admin1

شاهد أيضاً

وجوه وحكايات —– بدر الدين الإدريسي… حارس الذاكرة الرياضية وصوت المهنة

  بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة” كيف يستطيع رجلٌ أن يظل وفيًّا للمهنة، في زمنٍ …