منتخب عُمان يتمسك بأمل (المونديال) من بوابة (النشامى)

 

مسقط – ناصر درويش

اطل الزخم التفاؤلي برأسه على الحصص التدريبية اليومية لمنتخب غمان الأول لكرة القدم بقيادة المدرب الوطني رشيد بن جابر اليافعي وهو يتحضر لخوض موقعتي الأردن وفلسطين يومي 5 و10 حزيران /يونيو ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك رافعا شعار “لا إفراط ولا تفريط بالنقاط الثلاث” بعدما وجد نفسة مجددا في دائرة المنافسة.

ومع اقتراب العد التنازلي للموقعة الاردنية المحتدمة على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر رفع المنتخب العماني من جاهزيته تأهبا للقاء، وخاض تجربتين مهمتين بعيدا عن أعين الإعلام والجماهير أمام النيجر وفاز بأربعة أهداف مقابل هدف ومع لبنان.؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟

حظوظ التأهل

لم يفقد منتخبنا حظوظه في التأهل وان كان بحظوظ اقل عن كوريا الجنوبية والأردن والعراق كونها ستنافس على سيناريوهات معقدة للغاية، حيث يتصدر المنتخب الكوري فرق المجموعة برصيد 16 نقطة ولدية مباراتين مع العراق في البصرة ومع الكويت في سؤل، والأردن 13 نقطة وله مباراتان مع عمان في مسقط ومع العراق في عمان.

ويمتلك العراق 12 نقطة ولدية مباراتان مع كوريا الجنوبية في البصرة مع الأردن في عمان.

وعمان لديها 9 نقاط ولها مباراتان مع الأردن في مسقط ومع فلسطين في عمان.

ويقول المدرب الوطني عبد العزيز الحبسي ان المواجهة القادمة أمام الأردن ستكون بمثابة النهائي، فالفوز بها سيضع الفريق في موقف قوي للغاية قبل الجولة الأخيرة.

أما أي تعثر بالتعادل أو الخسارة، فسيعني أن حلم التأهل المباشر قد يتلاشى وسيتعين على المنتخب خوض معركة شرسة على مقعد الملحق الآسيوي.

السيناريو المتوقع

وشرح الحبسي السيناريو المتوقع في الجولتين الأخيرتين وفرصة عمان من اجل التأهل المباشر وحددها في ثلاثة شروط هي: الفوز على الأردن وهذا هو الأهم، حيث سيرفع عُمان رصيده إلى 13 نقطة، مما يعني دخوله بقوة في سباق التأهل المباشر، خصوصًا إذا تعثر العراق أمام كوريا الجنوبية في الجولة ذاتها بالتعادل أو الخسارة.

السيناريو الثاني: الانتصار على فلسطين في الجولة الأخيرة إذا تمكنت عُمان من تحقيق العلامة الكاملة في آخر جولتين، فسترفع رصيدها إلى 16 نقطة، ما قد يكون كافيًا لضمان التأهل المباشر، خاصة إذا تعثر الأردن أو العراق في نتائج سلبية.

اما السيناريو الثالث: تعثر العراق أو الأردن، أي خسارة للمنتخبين المنافسين ستمنح عُمان فرصة إضافية للتقدم في جدول الترتيب، مما قد يسهل طريقها نحو المونديال لأول مرة في تاريخها.

الحلم ليس مستحيلاً

وفي السياق اكد الدولي العماني السابق عماد الحوسني إلى أهمية تحقيق نتيجة إيجابية امام الأردن وفلسطين مشيرا بأن مهمة التأهل ليست مستحيلة، حالة التفاؤل الموجودة في الوسط الرياضي والنابعة من حجم الدعم الكبير من اللاعبين السابقين والجماهير والمؤسسات الرسمية للمنتخب في رحلة التصفيات والتأهل لأول مرة إلى كأس العالم 2026م.

قائمة المنتخب  

ضمت قائمة المنتخب 34 لاعبًا هم: إبراهيم المخيني، وعبدالملك البادري، وفايز الرشيدي في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع ثاني الرشيدي، وغانم الحبشي، وأحمد الكعبي، وعاهد المشايخي، وأحمد الخميسي، وعلي البوسعيدي، وأمجد الحارثي، وخالد البريكي، ويوسف المالكي، وعيسى الناعبي.

وفي خط الوسط حارب السعدي وعبدالله فواز وعاهد المشايخي وحسين الشحري وزاهر الأغبري وأرشد العلوي وجميل اليحمدي وحاتم الروشدي وملهم السنيدي وسلطان المرزوق وطارق السعدي وصلاح اليحيائي.

وفي الهجوم عصام الصبحي والمنذر العلوي ومحسن الغساني وعبدالرحمن المشيفري وعبدالسلام الشكيلي وحمد الحبسي وعيسى الناعبي.

عن admin1

شاهد أيضاً

وجوه وحكايات —– بدر الدين الإدريسي… حارس الذاكرة الرياضية وصوت المهنة

  بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة” كيف يستطيع رجلٌ أن يظل وفيًّا للمهنة، في زمنٍ …