نحتاج عاما ننجز أعمالنا تنظيمياً وإدارياً
لجنة الانتخابات مستقلة ومنتخبة ولا يمكننا حلها
قريبا.. مدير فني بمستوى عالٍ.. وطواقم تدريبية مغربية للمنتخبات
قريبا إدارة خاصة لملف اللاعبين المحترفين في الخارج
أيدينا مفتوحة لكل الكفاءات في لجان الاتحاد
الساحة تتسع للجميع فليتفضلوا ويشمروا عن السواعد لبناء صرحا حضاريا
حوار: بسام جميدة
عامر الشيخ
بعد انتظار وجدل كثير تم انتخاب اتحاد كرة قدم لسد الفراغ الذي دام لأشهر طويلة، وقد ناله الكثير من النقد لأسباب باتت معروفة للجميع، ومع انطلاق الدوري وماجرى مع المنتخبات وما يدور من نقاشات حول لجنة الانضباط ومستقبل المنتخبات وغيرها من الأمور كان لا بد من الحوار مع رئيس الاتحاد فراس تيت الذي أجاب عن جميع الأسئلة بكل رحابة صدر ودبلوماسية:
بعد ثلاثة أشهر على تسلمكم مهام العمل في الاتحاد ماذا فعلتم من أجل تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي أعلنتم عنه…؟
من حق الناس أن تسأل طبعاً عمّا يعمل عليه هذا الاتحاد، ومن حقنا كاتحاد أيضاً أن نوضح للناس التي ترغب بالاستفسار عن عمل اتحاد كرة القدم، والذي يواجه تحديات كبيرة جداً، ونحن إن شاء الله نحاول تذليل هذه التحديات حتى نقف على أقدامنا بشكل صحيح. لقد تسلّمنا اتحاد كرة قدم شبه منهار، دون أي بنى تحتية، ودون أي مكاتب جاهزة للعمل بالنسبة للموظفين. لذلك وضعنا خطة عمل عاجلة إن شاء الله لتأهيل المبنى بشكل جيد جداً، ونتمكن من استقطاب موظفين ذوي كفاءة ومستوى عالٍ، حتى يصبح اتحاد كرة القدم منظماً على المستوى العربي والآسيوي إن شاء الله.
لقد تحدثت في أكثر من لقاء تلفزيوني أو إعلامي بأن اتحاد كرة القدم يحتاج إلى سنة كاملة حتى يقف على قدميه بالشكل الصحيح، وحتى نستطيع أن نقول: تفضلوا وشاهدوا ماذا أنجز هذا الاتحاد، وأنا أتحدث هنا عن المستوى التنظيمي والإداري.
لماذا لم يتم الإعلان حتى الآن عن تشكيل لجان الاتحاد والروابط؟ وفي حال وجودها هل تمنح الصلاحية الكافية للعمل كل في مهامه…؟
لقد أخذنا وقتنا حتى نستطيع تشكيل اللجان بالشكل الأفضل. أما موضوع الروابط، وخاصة روابط الأندية وروابط المدربين وغيرها، فهذه اللجان يجب أن تمتلك الصلاحيات الكافية للعمل، وكل لجنة لها مهامها الخاصة. وهذه اللجان الرئيسية يتفرع عنها روابط أخرى. ونحن نعمل حالياً على هذا الموضوع، وربما قبل نشر هذا الحديث في الصحيفة تكون اللجان قد تم تشكيلها. نحن نعمل يومياً على هذا الموضوع حتى نتمكن من اختيار الأشخاص الذين سيخدمون المصلحة العامة، وليس بالضرورة أن يكونوا الأفضل فقط، فقد يكون هناك أشخاص أكفاء لا نعرفهم أو لا نعلم أين هم. وهذا ليس تقليلاً من قيمة أحد، فكل الكوادر السورية محل تقدير، والجميع سيأخذ دوره إن شاء الله لبناء اتحاد كرة قدم وطني وحضاري بإذن الله.
-تنفيذ الدوري بهذه الطريقة أثار الكثير من اللغط وما يحدث من ملابسات وشغب وعدم جاهزية الملاعب؛ ألا يفترض أن يتم تنفيذه بطريقة أضمن وأسلم من أجل الانتهاء منه بالوقت المطلوب…؟
لقد حاولنا وتحدثنا مع الأندية المنتسبة للممتاز، ودعوناهم إلى اجتماع قبل انطلاق الدوري، لكنهم أصروا على أن يُلعب الدوري بنظام الذهاب والإياب. كان لدينا أكثر من خطة لإنهاء الدوري بسرعة، ولكن الأندية اعترضت لأنها على حسب ما قالوا انهم صرفوا أموالا طائلة للتحضير والتعاقدات وليس من المعقول أن يلعبوا عددا قليلا من المباريات وينتهي الدوري. لذلك اختارت الأندية نظام المرحلتين (الذهاب والإياب). وهذا سيحمّل الأندية عبئاً مالياً كبيراً، كما سيحمّل الاتحاد أيضاً عبئاً إضافياً. كما أن البنية التحتية غير جاهزة للانطلاق بأنشطة كبيرة. ونشكر وزارة الرياضة والشباب التي تحاول المساعدة في إعادة بناء البنية التحتية أو ترميمها، وهذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل. الأندية ستتحمل الجزء الأكبر من طول عمر الدوري هذا العام لأنها اختارت نظام الذهاب والإياب، وسنكون حريصين على إيصال الدوري إلى بر الأمان بالتشارك مع الأندية..
-مما يرتبط بالدوري لجنة النزاهة والانضباط وما يحدث فيها وما تصدر من قرارات جدلية، كيف تنظرون إليه وما موقفكم مما يجري؟
لجنة الانضباط لجنة مستقلة ومنتخبة، واتحاد كرة القدم لا يستطيع حلها لأن النظام الداخلي والدولي لا يسمح بحل اللجان المنتخبة. مدة عمل اللجنة ستنتهي بعد ثلاثة أو أربعة أشهر. وهي احد كوادر اتحاد كرة القدم، والقرارات التي اتخذتها مؤخراً كانت ضمن صلاحياتها وضمن لوائح الانضباط المعتمد في اتحاد كرة القدم.
في مسألة التطوير وحل المشكلات العالقة بالاتحاد ماذا أنتم فاعلون…؟
نقوم بطرح أي فكرة للتطوير، لسنا مغيبين عن واقع اللعبة في سوريا، نحن نطرح أفكار تطوير متعددة وندرسها مع أعضاء الاتحاد للوصول إلى حلول جذرية في الجوانب الإدارية والفنية واتخاذ قرارات جريئة وحاسمة لتطوير كرة القدم السورية وإنتاج منتخبات قوية.
خطوات الإصلاح التي أعلنتم عنها لم يظهر منها للعلن سوى التعاقد مع الخبير التحكيمي المصري والتي تحتاج لخطوات أخرى كي تنجح، فالتحكيم السوري يحتاج لتأهيل أوسع مثلا ماردكم؟
هذه بداية التصحيح إن شاء الله. وجود الكابتن عصام عبد الفتاح في دائرة الحكام خطوة في الاتجاه الصحيح، وهناك تعاقدات قادمة في هذا المجال وفي مجالات فنية أخرى تخص كوادر منتخبات الشباب والأولمبي والناشئين. أي تفاوض مع أي كادر يحتاج إلى وقت وإجراءات واتفاقيات حتى يكتمل العمل والكوادر. كما أن هناك عائقاً مالياً يتمثل في الأموال المجمدة، مما يعوق سرعة التحرك. نحن نستطيع الصرف ضمن بنود محددة عن طريق الاتحاد الدولي ووفق ضوابط معينة للتعاقدات وتأهيل المبنى، لذلك نحن مقيدون نوعاً ما، ولكننا نعمل ونفكر بطريقة صحيحة للوصول بالاتحاد إلى بر الأمان.
على مدى سنوات طويلة كانت الأخطاء الإدارية وغياب الإداري المحترف سببا في تخبطات كثرة ضمن الاتحاد، وكذلك وجود مستفيدين فيه، ماذا فعلتم في هذا الجانب الإداري المهم؟
طبعا كان هناك تهميش نوعا ما، أو تغييب لبعض الكوادر التي يجب أن تكون موجودة أو يجب تأهيلها. لدينا حالياً شباب مؤهلون يعملون معنا بشكل جيد جدا، لكن هذا لا يكفي. لذلك نعمل على إقامة دورات للإداريين والفنيين، وسنطوّر الكوادر الحالية ونوجد ونؤهل الكوادر غير الموجودة التي نحتاجها من خلال دورات على المستوى العربي والآسيوي، حتى تكون جاهزة لأي حدث مستقبلي، عندما تتطور منشآتنا ونفكر في استضافة بطولات داخل سوريا ستكون الكوادر جاهزة إن شاء الله.
فيما يتعلق بالمنتخبات الوطنية لم نلمس ماهو جديد وكأن الماضي يُعاد بالنسبة لتسمية المدربين واختيار اللاعبين في الفئات ما دون الرجال “أولمبي وشباب وناشئين” وكلها لم تقدم ماهو مأمول، ألا يستوجب الأمر خطة عمل واضحة بالنسبة للمنتخبات كي لا تتكرر الخيبات؟
سؤال مهم وهذا الموضوع ليس سهلاً ومهم جداً ويحتاج إلى وقت، ولدينا خطة كبيرة لتطوير المنتخبات الوطنية. لن نعود إلى الوراء، بل سنستفيد من أخطاء الماضي ونتجنبها. لدينا خطة مستقبلية ليست بعيدة لتعيين مدير فني على مستوى عالٍ لاتحاد كرة القدم بحيث يكون لديه صلاحيات كاملة لوضع الخطط الصحيحة لتطوير المنتخبات السورية، وحتى على مستوى الدوري سيكون لهذا المدير الفني رأي في آلية تطويره. بموضوع المدربين نحن حريصون على الكوادر الوطنية جدا جدا، لكننا نحتاج إلى وقت للحاق بالدول المتطورة على المستوى التدريبي مثل المغرب وإلى أين وصلت، والأردن التي وصلت المونديال، والسعودية ما تقوم به من خطوات مهمة، نحن بعيدون عن كل هذا ونحتاج للوقت ولقرارات جريئة ودعماً من وزارة الرياضة والشباب والدولة، لأن كرة القدم مشروع وطني ودولي يحتاج إلى بنية تحتية وكوادر وأموال وأكيد إذا اتحاد كرة القدم ضعيف لن يكون لديه أي ناتج، والاتحاد القوي بكوادره والبنى التحتية والأموال المتوفرة التي يستطيع أن يتعاقد بها مع مدربين محترفين بمستوى عال ومدراء فننين سيكون ناجحا، وأكيد الاتحاد هو بيت للجميع ويجب أن يكون صرحا حضاريا وتخرج من إنجازات قادمة لسورية.
المنتخب الوطني الأول مقبل على استحقاق مهم ألا وهو نهائيات كأس آسيا في السعودية، ولا يزال المدرب بعيدا عن اللعبة وواقعها ما أنتم فاعلون حيال هذا الأمر، هل سيستمر خوسيه لانا، أم تفكرون بتعديل عقده ليأتي على الأقل لتأهيل اللاعبين المحليين أو وضع برامج للمدربين المحليين، أو على الأقل تكليفه بمتابعة واستقطاب اللاعبين المغتربين وتقديم تقارير في هذا الشأن بدل أن يبقى دون عمل؟
هناك مفاوضات مع المدرب خوسية لانا ليكون موجوداً في سوريا، لكن العقد لا يُلزمه بالحضور، وهذا العقد لا نتحمل مسؤوليته ونتائجه. نحاول إيجاد حلول للنقاط العالقة، ونتمنى أن يكون موجوداً لمتابعة الدوري المحلي وممكن يأخذ لاعبين على مستوى عال. حالياً يتابع المباريات عبر النقل التلفزيوني للدوري، ويتابع اللاعبين المحترفين في أوروبا، لكنه من الطبيعي ومن الأعراف أن يكون متواجداً داخل سوريا.
فيما يخص التعاقد مع مدير فني للاتحاد من المغرب العربي، ماهو صحة هذا الكلام، ولماذا لا يتم التعاقد مع مدير للإشراف ووضع استراتيجية عمل للمنتخبات الوطنية وبرنامج للنهوض باللعبة يتم اعتماده وتنفيذه على سنوات حتى لو انتهت مدة عمل هذا الاتحاد وجاء اتحاد جديد كونها خطة جادة للنهوض باللعبة..؟
أكيد الاتحاد ليس ملكاً أو مزرعة لي أو لمن يأت من بعدي، بل نفكر بوجود اتحاد وطني لخدمة كرة القدم السورية. قادرون على التفكير بشكل صحيح، هناك مفاوضات مع بعض المدراء الفنيين على مستوى عالٍ، وقد يكون معنا وعن قريب مدير فني، وممكن كادر مغربي لمنتخب الشباب على مستوى عال جدا وقريباً، نحن نعمل ولكن هذه الأمور تحتاج إلى وقت ولا تنجز في ساعات من اجل التفاوض والإقناع ببرنامجنا وخطة عملنا. لدينا مشروع متكامل ولا نريد التعاقد مع مدرب لبطولة معينة فقط، بل نريد مدرباً لديه فكر ويتوافق مع خطة البناء والتطوير التي رسمناها للمنتحبات الوطنية وهي طويلة الأمد.
ملف اللاعبين المغتربين إلى متى سيبقى هذا الملف المهم دون ضوابط حقيقية لمتابعة اللاعبين وانتقائهم لكل المنتخبات السورية، وبيد من سيكون، وهل سيبقى بيد البعض ممن يدعون انهم وراء ظهور هذا أو ذاك ممن لاعلاقة لهم بالموضوع، ويعملون كـ “شقيعة”؟
سيكون هناك خطة عمل لهذا الموضوع الهام وإدارة خاصة لمتابعة اللاعبين المحترفين، ونحن مع الأفضل، لأن لدينا آلاف اللاعبين في أوروبا، وبالتأكيد لن يكونوا جميعهم بمنتخبات سوريا، بل سيمثله الأفضل منهم، ويلعب بدوريات قوية، وهذا شأن فني لدى الكوادر الوطنية، وبيد الأجهزة الفنية للمنتخبات جميعها وأبواب المنتخب مفتوحة لكل لاعب يستحق التمثيل، سواء كان محترفاً في الخارج أو لاعباً محلياً، وسيتم وضع ضوابط على أسس سليمة واضحة وسيكون هناك تنسيق ومتابعة اللاعبين مع جهة معينة في الاتحاد وإدارة خاصة بهذا الملف بحيث تستقبل الفيديوهات وتعرضها على الكوادر الفنية بشكل مبسط وسهل ، ونشكر كل شخص ممن يسلط الضوء على لاعب منتخب، وأراه أمرا بسيطا وغير معقد ان “أضوي” على لاعب مغمور طبعا عن طريق الاتحاد حصرا على أن يكون لاعبا معروفا وليس أي لاعب.
ولماذا لا يمنح اللاعب المحترف أوروبيا، الأولية في المشاركة أسوة بكل منتخبات العالم ويتم تهميشه على حساب اللاعب المحلي غير الجاهز أصلا بسبب ضعف الدوري والمدربين والتأهيل…؟
هذا الكلام لم يعد يحدث في المنتخب الأول للأمانة، حيث إن أغلب لاعبيه محترفون في أوروبا، وكذلك المنتخب الأولمبي. أما منتخب الناشئين فلم يكن لديه الوقت الكافي لاستدعاء لاعبين محترفين. مستقبلاً ستكون الأبواب مفتوحة للجميع، لأن المنتخب يمثل الوطن وليس نادياً.
*متى سيتم تأهيل الملاعب، وهل هذا الأمر مرتبط بكم فعلا، أو هو من صلب عمل جهات أخرى معنية بتأهيل الملاعب…؟
تأهيل المنشآت الرياضية من اختصاص وزارة الرياضة والشباب، وهناك تنسيق مع الاتحاد. حالياً كون الاتحاد لديه دعم وهذا متوقف حاليا، ولدينا خطة لتأهيل ملعب تدريبي وملعب دولي بمساعدات من الاتحاد الآسيوي، التدريبي في مينة الفيحاء “البوتشي” وممكن تأهيل ملعب الحمدانية أيضا، وهي مساعدات بسيطة لتغيير أرضية الملعب مثلا، وبنفس الوقت تعمل الوزارة على خطة لتأهيل الملاعب.
*فيما يخص الأموال المجمدة نتيجة العقوبات، ماذا حل بها بعد أن تم رفع العقوبات عن سوريا، إلى أين وصل العمل بهذا الملف؟
هذا الملف مرتبط بعملية تحويل الأموال إلى سوريا، ولم تتم أي تحويلات حتى الآن، ومنذ أيام كان لدينا اجتماع مع الاتحاد الدولي لنفس الغرض وهم جاهزون متى تم فتح التحويلات وإزالة العوائق المالية، هذه الأموال لنا ولن يأخذها أحد .
*فيما يخص الاستفادة من الدول الشقيقة في مجالات كثيرة، لم يتبلور شيئ حتى اليوم على أرض الواقع، هل هو التقصير من قبلكم في تفعيل هذا الملف أم أن الدول الشقيقة تتباطأ في تقديم المساعدة.؟
تواصلنا مع عدة اتحادات شقيقة لزيارتهم، وهي قيد الدراسة من قبلهم، وهناك استعداد للتعاون وتبادل الخبرات وتأهيل الكوادر السورية في مجالات التنظيم والإدارة ولن نقصر في زيارة أي اتحاد شقيق وأبوابنا مفتوحة في سوريا لأي منهم لزيارتنا والتعاون معنا ليكون اتحادا قويا.
لماذا يتم إقصاء الكفاءات السورية عن العمل؟
أيدينا ممدودة للجميع والاتحاد مفتوح لجميع الكفاءات السورية، وأي شخص لديه فكرة أو مشروع لتطوير كرة القدم مرحب به، ولكن الاتحاد يستوعب عدداً محدداً من الكوادر على مستوى اللجان وغيرها ونرحب بالجميع ولسنا ضد أحد.
التحكيم يحتاج لتأهيل واسع من كل النواحي وكثير من التجهيزات، وقد ظهر هذا في الجولات السابقة من الدوري؟
استقدمنا عصام عبد الفتاح وهو خبير تحكيمي على مستوى أفريقي وعالمي لوضع خطة تطوير شاملة، وتجاوز كل التفصيلات المهمة وتشمل تطوير الأداء البدني والتواصل وتقنيات التحكيم الحديثة، ونؤهل هذه الكوادر لحدث مرتقب إن شاء الله بموضوع “الفار” ويحتاج سنة أو سنتين ، والخبير التحكيمي مكسب لنا ولدينا خطة متكاملة في هذا الخصوص .
الاتحادات السابقة وقعت في أخطاء كثيرة وتم انتقادها، ولم تعمل من أجل تطوير اللعبة فماذا ستعملون لتجنب الانتقادات؟
من حق الناس الانتقاد، ونحن مع النقد البناء، لكننا نحتاج إلى وقت ودعم الجميع فليتفضلوا ويشمروا عن زنودهم ويقولوا نحن جاهزون لبناء اللعبة وصرحا حضاريا يمثل سوريا.
لن اتحدت عن اتحادات سابقة وأخطاءها، ولكن لم تكن هناك فكرة لأن يكون متطورا، كانت هناك مصالح شخصية لدى البعض، والبعض كان محترما ويريد أن يشتغل، وانا لست ضد أي شخص وليس لدي مشكلة شخصية مع أي شخص، لكن الاتحاد الحالي على مستوى عال من المسؤولية والحس الوطني، وإن شاء الله يكون افضل اتحاد كروي يمر على سوريا من حيث الأنظمة والقوانين والتنظيم الإداري والجوانب الفنية، ولكن نحتاج بعض الوقت للظهور بالشكل الأفضل، ومضى على وجودنا شهرين و20 يوما وانا قلت نحتاج لسنة عمل، والقادمين لهذا الاتحاد سبتفاجئون بعملنا.
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة