محمود قرقورا
ثماني مباريات نهائية جرت لتحديد البطل في النسخ العشر السابقة والسبب أن النسختين الأولى والثانية جرتا وفق نظام دور المجموعات.
وحقيقة لم تكن المباراة الأخيرة حاسمة في النسخة الثانية 1964 خلافاً لما كان عليه الحال في النسخة الأولى عندما التقى المنتخبان التونسي واللبناني، إذ كان التعادل يكفي تونس على طريقة البرازيل والأورغواي في مونديال 1950.
المنتخب العراقي علامته كاملة في المباريات التتويجية بثلاثة ألقاب إضافة للقب عام 1964.
وحققت منتخبات مصر والمغرب والجزائر اللقب في وصولها الوحيد للمباراة النهائية، على حين حققت السعودية اللقب مرتين من ثلاث مباريات نهائية خاضتها.
الكرة السورية والليبية عاندها التتويج لأن ركلات الترجيح حكمت بأحكامها القاسية على الكردغلي والمحروس والشكوحي وبقية الجوقة بعد عروض قوية في الأردن، ولم يكن أحفاد عمر المختار أفضل حظاً لأن ركلات الأعصاب ذاتها باعدت أحمد سعد ورفاقه عن اللقب 2012.
المباريات الثماني شهدت تسجيل 20 هدفاً بمعدل هدفين ونصف الهدف في المباراة الواحدة، والأهداف الـ20 سجلها منتخب السعودية 6 أهداف مقابل 4 للعراق وثلاثة لمصر و2 لكل من سورية والجزائر و1 لكل من: لقطر والمغرب وليبيا.
بينما سُجلت بمرمى كل من السعودية أربعة أهداف مقابل ثلاثة بمرمى كل من سورية وقطر وهدفين بمرمى كل من العراق والبحرين ومصر وتونس وهدف بمرمى كل من المغرب وليبيا.
مصادفة
شاءت المصادفة وحدها أن تكون المباراة الأخيرة بين لبنان وتونس 1963 أشبه بنهائية لتحديد البطل ونجح عبد المجيد الشتالي ورؤوف بن عمر ومحمد صالح الجديدي وحمادة هنية وعليا الساسي ومنجي حداد وتوفيق بن عثمان ومحفوظ البنزرتي ومحسن حباشة وهادي الدويري وأحمد الصفير، ومن ورائهم الحارس عبد القادر غالم في تحقيق أكثر من التعادل المطلوب لتواظب على لغة الفوز في كل مبارياتها خلال رحلة التتويج وهذا لم يحققه إلا منتخب السعودية عام 1998.
ثأر يساوي اللقب
استضافت العراق النسخة الثالثة في حملة دفاعها عن اللقب وعندما وصلت إلى المتر الأخير كان الصدام مرتقباً بمواجهة أحرار قاسيون الأقوياء فعلاً الذين كانوا قد خاضوا ثماني مباريات في البطولة حققوا خلالها ستة انتصارات مقابل تعادل وخسارة، ولم يكن المنتخبان تواجها على صعيد المنتخب الأول بعد، ولكن عسكرياً – وذاك الوقت المنتخب العسكري هو ذاته الأول- التقيا ست مرات لم تعرف أي فوز للعراق بواقع أربع هزائم وتعادلين، ولكن هذه المرة كانت الابتسامة عراقية، علماً أن باب التسجيل بدأه السوريون، ليكون منتخب سورية هو الوحيد الذي بدأ التسجيل وخرج خاسراً وتكرر ذلك معه عام 1988 وفي المرتين أمام العراق.
جزاء ضائعة
عام 1985 التقى منتخبان العراق والبحرين وأضاعت البحرين ركلة جزاء سددها إبراهيم الحردان وهي ركلة الجزاء الأولى الضائعة في النهائي على طريقة الإيطالي كابريني في نهائي مونديال 1982 مع ميزة أن إيطاليا وقتها فازت بينما البحرين دفعت الثمن وخسرت، والمباراة إحدى ثلاث مباريات نهائية كان التسجيل فيها من طرف واحد، وكانت البحرين الطرف المهزوم بهدف مرتين والثالثة تجرعتها تونس قبل أربع سنوات أمام الجزائر بهدفين.
الحسم الترجيح
عام 1988 تقابل المنتخبان السوري والعراقي وهو اللقاء الوحيد المكرر والفائز ذاته، والجديد أن المباراة سارت لركلات الترجيح كأول نهائي من هذا القبيل واللقب هو الرابع توالياً للعراق والوصافة هي الثالثة لسورية والرقمان قياسيان، والهدفان سجلا خلال دقيقتين متتاليتين فسجل هدف سورية في الدقيقة 33 والهدف العراقي في الدقيقة 34 وهذا لم يحصل في أي نهائي آخر.
خمسة أهداف
نهائي 1992 بين مصر والسعودية كان يعني تتويج بطل جديد، وامتاز بكونه النهائي الأغزر أهدافاً برصيد خمسة أهداف ثلاثة لمصر واثنين للسعودية، والهدف المصري الأول سجله سامي الشيشيني من جزاء في الدقيقة الرابعة وهي ركلة الجزاء الوحيدة المترجمة بالنهائي، وسجل هدف الحسم عميد هدافي مصر حسام حسن وهو المصري الوحيد الذي سجل في بطولتين.
هاتريك وتمديد
نهائي 1998 بين السعودية وقطر كان يعني بطلاً جديداً في المشاركة الأولى لقطر والرابعة للسعودية، وانتهى اللقاء الذي حمل الرقم 100 في البطولة سعودياً بعد تألق استثنائي لعبيد الدوسري الذي سجل الهاتريك الوحيد في مباريات التتويج.
ويبدو أن ركلات الجزاء المحتسبة في النهائي مصير أغلبها الإهدار، إذ أضاع القطري مبارك مصطفى جزاء تصدى لها السعودي محمد الدعيع.
أما نهائي 2002 فحسمه الأخضر بهدف على حساب البحرين في المباراة الوحيدة التي حُسمت بالوقت الإضافي بهدف ذهبي، فأضحى منتخب البحرين ثاني منتخب يخسر النهائي ولا يتوّج بعد سورية، وبات الأخضر السعودي المنتخب الوحيد الذي فاز على المنافس ذاته مرتين في بطولة واحدة، إذ كان تفوق على البحرين في دور المجموعات بهدفين لهدف.
نهائيان أفريقيان
النهائيان الفائتان 2012 بين المغرب وليبيا و2022 بين الجزائر وتونس بين منتخبين أفريقيين، والهدف الليبي جاء في الدقيقة التاسعة والثمانين كأكثر هدف تأخر خلال الوقت الأصلي.
وقبل أربع سنوات أحرزت الجزائر اللقب وتأكد الفوز بالهدف الثاني الذي جاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للوقت الإضافي الثاني كأكثر هدف تأخيراً في مباريات التتويج، وبقي اللقب في الخزائن الأفريقية للمرة الثانية توالياً وها لم يحصل.
سجل المباريات النهائية
| السنة | المكان | المنتخبان | النتيجة |
| 1963 | لبنان | دور المجموعات | – |
| 1864 | الكويت | دور المجموعات | – |
| 1966 | العراق | العراق × سورية | 2/1 |
| 1985 | السعودية | العراق × البحرين | 1/صفر |
| 1988 | الأردن | العراق × سورية | 1/1 ثم 3/3 |
| 1992 | سورية | مصر × السعودية
|
3/2 |
| 1998 | قطر | السعودية × قطر | 3/1 |
| 2002 | الكويت | السعودية × البحرين | 1/صفر |
| 2012 | السعودية | المغرب × ليبيا | 1/1 ثم 3/1 |
| 2021 | قطر | الجزائر × تونس | 2/صفر |
…………………
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة