إميل رستم: لدينا أوراق قوية تضمن لنا التأهل للنهائيات
بيروت – وليد السمور
يبدو أن مشاركة منتخب لبنان الأول لكرة القدم محفوفة بالمخاطر نظراً لخبرة وقوة المنتخب السوداني الطامح للوصول إلى نهائيات كأس العرب التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة مطلع الشهر المقبل، التحضيرات على قدم وساق والمنتخب على أهبة الاستعداد للموقعة المنتظرة أمام صقور الجديان، موقعة ستكون ملحمية للبنانيين لمشاركة صفوة المنتخبات العربية والتحضير للاستحقاقات المنتظرة، وقفتنا مع مدير المنتخبات الوطنية إميل رستم ليحدثنا عن واقع المنتخب الأول.
*كيف تتم تحضيرات المنتخب في مواجهة بروناي والسودان؟
**بالنسبة لتحضيرات المنتخب اللبناني الأول قمنا بتجميع اللاعبين بعدها سافرت البعثة إلى الكويت لإقامة معسكر تدريبي هناك قبل المواجهة أمام بروناي في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات الآسيوية في الثامن عشر من الشهر الجاري المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية عام ٢٠٢٧ والاستعداد أيضاً للمواجهة الحاسمة أمام السودان المؤهلة إلى كأس العرب بالدوحة في الأول من كانون أول/ ديسمبر القادم.
منتخب لبنان في صدارة المجموعة وهذا يستدعي اخذ الحذر من بوتان ولو أننا تغلبنا عليها بالذهاب بخماسية لكننا سنلعب بهدوء وواقعية كي لا نقع في الفخ اليمني المتربص بنا وخلفنا في المرتبة الثانية بثماني نقاط وتنتظره مباراة سهلة أمام بوتان.
قمنا بتجميع اللاعبين القادمين من الأندية والمنغمسين بقوة في مباريات الدوري اللبناني، وحينما يلتحق اللاعب بالمنتخب يكون الجميع جاهزاً للاستثمار، وهنا يبدأ الكادر الفني بالعمل والبدء بتدريبات على التكتيك الكروي والتكنيك والانسجام بين المجموعة ليخلق منها حلقات متكاملة تكون جاهزة لكل الاستحقاقات بفضل امتلاكهم القدرات البدنية والفنية الصحيحة التي تصب إيجاباً في صالح الفريق.
مباراة بروناي تحضيرية لكأس آسيا باعتبار مواجهة السودان هي الحد الفاصل بين المشاركة أو الخروج وعدم المشاركة في كأس العرب؟
يعرف المدرب المونتنيغري أننا ذاهبون بعقلية الانتصار إلى الدوحة لمواجهة السودان وحجز بطاقة الوصول إلى نهائيات كأس العرب، ويدرك اللاعبون مدى أهمية المباراة وأخذوا على عاتقهم اللعب بجدية وعدم السماح للخصم بالحركة الطبيعية داخل الملعب من أجل التأهل للنهائيات.
ونعرف جميعاً أن منتخب السودان يضم وجوهاً قوية ومهمة والمنازلة لن تكون سهلة بالمرة على نجوم منتخب الأرز.
*كيف ترى المنتخب السوداني؟
السودان منتخب قوي ومنظم ويلعب كرة قدم حديثة ولا يمكننا التهاون أمامه أبداً، ولديه عدد من النجوم الجيدين والمحترفين خارج الديار، ويختلف تماماً عن اليمن ولذلك يتوجب أخذ الحيطة والحذر واللعب بواقعية أمامهم لأن الفوز على السودان والتأهل للنهائيات يرفع من ترتيبنا الدولي، ومنتخبنا يمتلك العديد من النجوم المهمين القادرين على انتزاع بطاقة العبور نحو كأس أمم آسيا.
*هل يعاني اللاعبون من إصابات؟
بعد اجتماعي مع المدير الفني للمنتخب تأكدنا من سلامة جميع اللاعبين وعن لياقتهم البدنية وبأنهم جاهزين للمواجهتين الحاسمتين والتأهل إلى نهائيات كأس العرب وكأس أمم آسيا هو الهاجس الأكبر للاتحاد ولجماهير كرة القدم في لبنان.
*هل سيتأثر المنتخب بالظروف المالية الصعبة؟
**نحن اعتدنا على تلك الأجواء وبتنا مقتنعين بقدراتنا الذاتية وفي الحقيقة هناك تساوي في القدرات المالية بيننا وبين الاتحاد السوداني للعبة، صحيح أننا لا نمتلك ميزانيات ضخمة للتحضير مثل الاتحاد السعودي أو القطري وحتى الإماراتي، فهذه الاتحادات لها ميزانيات خاصة ومفتوحة لكن ورغم ذلك جاهزون للتحدي بفضل عزيمة لاعبينا وإصرارهم على اقتلاع الفوز.
*ماذا عن اللاعبين المحترفين في صفوف المنتخب؟
**لدينا أحمد حيدر كابتن الفريق والعقل المفكر والمدبر للاعبين في الميدان بخبرته الطويلة سيتلقى المساعدة والمساندة من خضر قدور وغابريال البيطار في خط الوسط، وسيكون لديه أسلحة هجومية إلى جانب المهاجمين مالك فخرو وسامي مرهج وعمر شعبان، هؤلاء المحترفون الخمسة سيكونون إضافة هجومية فعالة للمنتخب اللبناني، حتى اللاعبين المحليين لا يقلون مهارة وخبرة عن المحترفين وسيقدمون عروضاً فنية جميلة تستحق المتابعة.
ماذا تقول في النهاية؟
ندعو الله أن يوفق المدرب المونتينغري لأن المدرب يعتمد على زنود وأقدام ورؤوس اللاعبين الذين ينفذون التعليمات بدقة فوق الميدان، والتوفيق للاعبينا وبأن يكونوا عند حسن ظن الجماهير وأن يأتوا بالفرحة للمواطنين وللبلد مثلما تحققت النتائج والإنجازات عن طريق منتخب الناشئات تحت ١٧ عاماً والذي عاد من السعودية بالميدالية الفضية والمنتخب الأولمبي ومنتخب الصالات.
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة