منتخب سوريا في كأس العرب البدايات قوية والنهايات مخجلة وضعيفة

 

 

دمشق – محمود قرقورا

 

تعد مشاركات منتخب سورية فاعلة في كأس العرب، ففي النسخ الثلاث الأولى التي شارك فيها حلً وصيفاً، ومنذ استضافة النسخة السادسة 1992 تراجع الزخم وقلّت الفاعلية والمركز الرابع يومها إخفاق مشهود لغياب لغة الفوز عن المباريات الأربع، ثم جاءت المشاركات الثلاث المخجلة التي عنوانها تأدية الواجب أعوام 1998 و2021 في قطر و2002 في الكويت، وفي النسخ العشر السابقة حضرت سوريا سبع مرات وغابت أعوام 1964 و1985 و2012.

وعلى الصعيد الفردي يعد أفاديس كولكيان هداف المنتخب السوري في المسابقة برصيد ثمانية أهداف سجلها خلال ثماني مباريات حضر فيها بمعدل مترف قوامه هدف في المباراة الواحدة.

وفيما يلي المشاركات بالتفصيل:

وصافة منطقية 1963

جرت البطولة الأولى 1963 في بيروت بمشاركة خمس منتخبات لعبت فيما بينها بطريقة الدوري وهي: سوريا وتونس والكويت والأردن ولبنان، وحلّ المنتخب السوري ثانياً إثر الاصطدام بقوة نسور قرطاج الأبطال، وكان صاحب هيبة وشخصية وحضور وامتاز بوجود أسماء لامعة، وقدم مستويات جيدة وخصوصاً الكابتن أفاديس الذي سجل في ثلاث من المباريات الأربع.

البداية عرفت الفوز على الأردن برباعية كان لأفاديس نصفها وسجل آغوب ويحيى حجار النصف الآخر، والمكاسب كانت كبيرة، فالفوز الأول في المسابقة كان سورياً، والهدف الأول كان سورياً، وصاحب الثنائية الأولى سوري، والشباك النظيفة الأولى كانت سورية، ولعب يومها:

محمود رزق وحافظ أبو لبادة وفيليب الشايب وعزمي حداد ومحمد بنقسلي ووائل عقاد وموسى شماس وآغوب ماركاريان وحنين بتراكي وأفاديس ويوسف محمود )يحيى حجار(.

والنتيجة العريضة أمام الأردن زاد معنوي للقاء المسمار مع تونس، وفيه سجل نسور قرطاج ما سجلوه في نهائي الدورة العربية 1957 وهو الهدف اليتيم في المباراة، وعجز السوريون عن تسجيل ولو هدفاً من الأهداف الثلاثة التي غازلوا فيها شباك التوانسة قبل ست سنوات بحضور أربعة كانوا يوم الفوز بذهبية الدورة العربية 1957 على تونس وهم: أبو لبادة وبتراكي وحجار وأفاديس، وعزا البعض الخسارة لجاهزية تونس بدنياً أكثر من منطلق خوض سوريا مباراة ثانية بعد 48 ساعة بينما كانت تونس تخوض المباراة الأولى فأدركت الثأر، ولعب يومها:

رزق وأبو لبادة وبنقسلي وعزمي حداد وفيليب وعقاد ومحمد عزام وعليان وبتراكي وحجار وأفاديس.

وفي المباراة الثالثة فاز نسور قاسيون على الأرز 3/2 بعد مباراة حماسية أثارت أعصاب المشاهدين، علماً أن التقدم كان لبنانياً وتلك المرة الوحيدة التي قلب فيها نسور قاسيون النتيجة بكأس العرب والمسجلون إبراهيم مغربي وأفاديس وشماس، ولعب يومها:

رزق وأبو لبادة وفيليب وبنقسلي وعزمي حداد وآغوب وشماس وبتراكي وأفاديس ويوسف محمود وإبراهيم مغربي.

وجاء الختام أشبه بحصة تدريبية أمام الكويت فطُرقت الشباك أربع مرات كلها لسوريا بتوقيع حنين بتراكي من جزاء وآغوب وفيليب الشايب وأفاديس، وتلك النتيجة الأفضل لسوريا في تاريخ مواجهاتها مع الأزرق الكويتي ولعب كل من:

رزق وأبو لبادة وعزمي حداد وبنقسلي وفيليب وآغوب وعقاد وعليان وبتراكي وحجار وأفاديس.

والفوز 3 مرات هو عدد الانتصارات الأعظمي في بطولة واحدة لسوريا إضافة إلى بطولة 1966.

جدل التحكيم 1966

جرت فعاليات النسخة الثالثة في بغداد، وتصدر السوريون مجموعتهم التي ضمت ليبيا واليمن وفلسطين وتألق الحارس فارس سلطجي بشكل لافت، فوضعت صوره على علب التمور.

البداية كانت بتجاوز اليمن الشمالي بسباعية سجلها أحمد عليان وآغوب هدفين وعزمي حداد وغسان كزبري هدفين ونور الدين إدلبي بمشاركة كل من:

فارس سلطجي وحافظ أبو لبادة وعزمي حداد وطارق علوش وأحمد جبان ووائل عقاد وآغوب ماركاريان للوسط، نور الدين إدلبي وأحمد عليان ويوسف تميم (غسان كزبري) وموسى شماس للهجوم.

في المباراة الثانية سيطر التعادل السلبي بمواجهة ليبيا، وكانت المباراة بحق أقوى نزالات الدور الأول وأكثرها ندية وتوازناً بنظر الصحف العراقية، ولعب كل من:

سلطجي وجبان وعلوش وعزمي حداد وأبو لبادة وعقاد وآغوب وعليان ويوسف تميم وإدلبي وأفاديس.

وفي المباراة الثالثة كان الفوز الصريح على فلسطين التي لعب لها عدة لاعبين ينشطون في الملاعب السورية والمصرية 4/1، وسجل أفاديس الهاتريك والرابع عزمي حداد، وسجل لفلسطين إبراهيم مغربي الذي سجل لسوريا بمرمى لبنان 1963 ليكون الوحيد بتاريخ البطولة الذي سجل مع منتخبين مختلفين، ومثّل سوريا يومها:

سلطجي وأبو لبادة وعزمي حداد وعلوش وموريس فقس وعقاد وآغوب وإدلبي وكزبري ويوسف تميم (أحمد عليان) وأفاديس.

وفي نصف النهائي بمواجهة منتخب لبنان الذي كان الند للند جاءت المباراة متكافئة حسمها الهداف أفاديس بتسجيله الهدف اليتيم في المباراة، ومثّل لسورية:

سلطجي وجبان وعزمي حداد وعلوش وأبو لبادة وآغوب وعقاد وعليان وشماس (يوسف تميم) وأفاديس وإدلبي.

وفي النهائي أسباب قاهرة حالت دون تتويج نسور قاسيون الذين ظلّوا متقدمين بفضل نور الدين إدلبي حتى الدقيقة 78، فجاءت الخسارة عنوة للمرة الأولى أمام العراق في ظروف غير عادلة، فهدف الترجيح للعراق جاء من تسلل كما قرأنا في الصحف الصادرة وقتها، فضلاً عن تسجيل سوريا هدف التعزيز في منتصف الشوط الثاني بتوقيع أفاديس ألغاه الحكم الأردني ممدوح خورما بداعي التسلل بناء على راية الحكم المساعد العراقي سعدي عبد الكريم! والحكم الأردني لم يأخذ برأي المساعد السوري رشاد حواصلي الذي أشار إلى التسلل في الهدف العراقي الثاني!

وتشكيلة النهائي: سلطجي وجبان وعلوش وعزمي حداد وأبو لبادة وآغوب وعقاد وكزبري وإدلبي وعليان وأفاديس.

قدر الترجيح 1988

بطولة كأس العرب في الأردن 1988 تعد خاصة بوجود سورية والأردن والعراق وتونس ومصر ولبنان بالصف الأول فاستمتع الحاضرون ببطولة نوعية أججها الزخم الإعلامي غير المسبوق، والمنتخب السوري كان حاضراً بقوة منذ التعادل مع الجزائر 1/1 وسجل محمد جقلان وتلك كانت أجمل مباريات دور المجموعات بإجماع المراقبين وفيها لعب رجال سورية بأمان وأدخلوا إلى قلوب محبيهم الاطمئنان وتميّزوا باللياقة العالية والجماعية بمشاركة كل من:

وليد إسلام، وهولا وليوس وعمار حبيب وشعار (سامر درويش) وسعد سعد وعبد القادر كردغلي ونزار (صديقة) وجقلان وديب ووليد الناصر.

وفي ثاني الامتحانات سيطر السوريون بالطول والعرض على البحرين، والنتيجة الرقمية 2/1 لا تعكس مجريات المباراة التي حسمت في وقت متأخر 2/1 بفضل حسن ديب ومحمد جقلان ولعب في تلك المباراة:

إسلام وسامر درويش وليوس وحبيب وهولا  وكردغلي ونزار وجقلان وديب وعجم (فيصل أحمد) ووليد الناصر.

والسيناريو ذاته تكرر أمام الكويت عندما حلّق الكابتن عبودة كردغلي في الفضاء مودعاً كرة جورج خوري الركنية بكل حرفنة في أقصى الزاوية اليسرى معلناً تأهل منتخبنا للمربع الذهبي وأبرز ما قيل حيال تلك المباراة: من كثرة الدق السوري لا بد أن يفك اللحام الكويتي ولعب يومها:

إسلام وهولا وحبيب وليوس ودرويش وكردغلي ونزار (صديقة) وديب جقلان وليد الناصر (جورج) وفيصل أحمد.

وعندما حانت المباراة مع المنتخب الأردني المستضيف كان السوريون متأهلين فكان هناك تراخ ملحوظ في الأداء، ففازت الأردن والمدرب أناتولي آثر ادخار مجهود بعض اللاعبين للمربع الذهبي وعلى رأسهم نزار محروس وحسين ديب، ولعب في تلك المباراة:

إسلام ودرويش وحبيب وليوس وهولا وصديقة (عفش) وكردغلي وجقلان وجورج وعجم (فيصل أحمد) ووليد الناصر.

في نصف النهائي أظهر السوريون شخصية البطل بإقصاء مصر بالترجيح ويومها تعرض العملاق وليد إسلام لإصابة وخرج في الدقيقة 29 ليحل مكانه شكوحي الذي مازال في الذاكرة بتصديه لركلتي ترجيح سددهما إسماعيل يوسف وعلاء ميهوب، ومنتخب مصر ذاته وصل لمونديال 1990 وضم العديد من عمالقة اللعبة في وادي النيل كأحمد شوبير وإسماعيل يوسف وجمال عبد الحميد والتوءم حسام وإبراهيم حسن وعلاء ميهوب وطاهر أبو زيد.

بالعودة إلى المجريات فقد كان التعادل عادلاً ولولا العارضة التي نابت عن أحمد شوبير في رد رأسية الكردغلي وتسديدة سامر درويش لفازت سورية قبل ركلات الأعصاب التي نجح بترجمتها الكردغلي وفيصل وجقلان وديب وأبطال الفوز على مصر هم:

إسلام (شكوحي) ودرويش وليوس وحبيب وهولا وكردغلي ونزار وجقلان وسعد سعد (وليد الناصر) وفيصل أحمد وديب.

وفي النهائي عبست ركلات الأعصاب بوجه السوريين، والإعلام السوري رأى أن المنتخب وقّع بأحرف من ذهب على كأس العرب، وأكثر ما آلم الجمهور السوري تلقي هدف التعادل بعد دقيقة من هدف التقدم الذي سجّله وليد الناصر، وعقب النهائي اعترف أحمد راضي نجم العراق الشهير بأنه خاض أصعب مباراة بحياته مقراً أن التعادل عادل ولا بد من فائز بالترجيح، والمدرب العراقي عمو بابا اعترف بندية المنتخب السوري واستحقاقه الإعجاب والخسارة بشرف، ولعب في النهائي:

شكوحي ودرويش وليوس وحبيب وهولا وأحمد الشعار (فيصل أحمد) وكردغلي ونزار (سعد سعد) وجقلان وليد الناصر وحسين ديب.

تأهل بالعافية وخروج بالترجيح

ستة منتخبات أتت للمشاركة في النسخة السادسة التي استضافتها سورية 1992 وفي الافتتاح كانت جماهير سوريا على موعد مع افتتاح ذهبية الدورة العربية التي اعتبرت نسخة من كأس العرب، وفرض الفدائي الفلسطيني التعادل السلبي على أرضية ملعب العباسيين والتشكيل يومها:

شكوحي وياسر السباعي وحاتم الغايب وحسام السيد وعساف خليفة وكردغلي ونزار محروس (أنس مخلوف) وهشام خلف وعمار عوض (عفش) وعجم ومناف.

وثاني المباريات جمعت سورية والسعودية، وجاءت فاترة أغلب مراحلها حتى كُسر الجمود باحتساب ركلة جزاء للضيوف ترجمها ماجد عبد الله بعد ساعة من البداية فكان لا بد من المغامرة، فأجرى المدرب أناتولي تبديلين هجوميين أثمرا تعادلاً بفضل البديل مصطفى قادير الذي سجل بأسلوب أخّاذ ولاعبونا في تلك المباراة هم:

شكوحي وحاتم وحسام السيد (قادير) وعساف (وليد الناصر) وياسر السباعي وكردغلي وهشام خلف وعلي الشيخ ديب ومناف وعفش وأنس مخلوف.

وبعد فوز السعودية على فلسطين تأهلت سوريا من بوابة المركز الثاني لملاقاة مصر المدعوة لخوض مباراة الثأر بعد أربع سنوات وبالطريقة ذاتها جاء الرد بعد ساعتين من الشباك الصامتة بوجود أربعة سوريين كانوا قبل أربعة أعوام أمام أبناء الكنانة وهم شكوحي وكردغلي ونزار ووليد الناصر، ويومها خرج الكردغلي مصاباً في آخر مبارياته الدولية ولعب حينها:

شكوحي وياسر سباعي وحاتم وعلي الشيخ ديب وعساف وقادير وكردغلي (هشام خلف) ونزار وعفش ووليد الناصر (عجم) ومناف.

وبعد ظلم الترجيح اكتفى السوريون بخوض المباراة الترتيبية أمام المنتخب الكويتي الذي سجل فوزه الأول على سورية في الدورات العربية بهدفين لهدف وسجل لسوريا مناف رمضان، والتشكيل يومها:

شكوحي وياسر السباعي وحاتم ومحمد خوندا وعلي الشيخ ديب وجمال كاظم (أنس مخلوف) وهشام خلف وعجم (عفش) وعمار عوض ووليد الناصر ومناف.

رباعية كويتية سوداء 1998

استضافت قطر النسخة السابعة 1998 وخرجت سوريا من دور المجموعات بحلولها ثالث ثلاثة بعد الكويت ومصر التي حضرت بالمنتخب الأولمبي، وعام 1998 لم يكن أمام نسور قاسيون سوى استحقاق كأس العرب، والبداية حملت الخسارة أمام الأولمبي المصري 1/2  بعد عرض هزيل قوامه كرة بدائية وخطوط مخلخلة مفككة ولياقة ضعيفة وأداء غير مفهوم والمسجل محمود محملجي بمشاركة كل من:

عبد الفتاح عبد القادر وحسان عباس وجهاد قصاب وطارق جبان وحسام السيد وعبد القادر الرفاعي وجمال كاظم (فادي عفش ثم جبلاوي) وريحاوي ونهاد البوشي (أحمد عزام) وبيازيد ومحملجي.

والخسارة الصعبة أمام مصر قابلها الخسارة الأثقل أمام الكويت برباعية فضاعت الهيبة والسمعة بالنتيجة ذاتها التي فازت بها سورية 1963، والخسارة دون تسجيل تعني أن سوريا اكتفت بتسجيل هدف وحيد كأقل رصيد بتاريخ مشاركاتها ولعب يومها:

سالم بيطار (عبد الفتاح) وحسان عباس وقصاب (خالد عريان) وطارق جبان وحسام السيد ورفاعي وجبلاوي (أحمد عزام) وريحاوي ونهاد البوشي وبيازيد ومحملجي.

خروج مبكر متوقع 2002

استضافت الكويت عام 2002 النسخة الثامنة وبدأت سوريا المشوار بفوز سهل متوقع على اليمن برباعية سجلها رجا رافع وهو هدفه الدولي الأول وماهر السيد وفراس الخطيب هدفين ثانيهما من جزاء ولعب كل من:

بيروتي وإياد عبد الكريم ورأفت محمد وإبراهيم عزيزة وطارق جبان وماهر السيد (يحيى الراشد) ورغدان (فراس إسماعيل) ونهاد حاج مصطفى وجومرد موسى (جهاد الحسين) وفراس الخطيب ورجا رافع.

وجاءت المباراة الثانية أمام البحرين مخيبة بعد عشرة أيام من الفوز عليها بعقر دارها ضمن دورة البحرين الدولية الودية فحققت البحرين الفوز رسمياً على نسور قاسيون للمرة الأولى منذ تصفيات مونديال 1982 ومن بعدها تقابل المنتخبان ست مرات رسمياً حملت  تعادلاً وخمسة انتصارات سورية ولعب في المباراة:

بيروتي وإياد ورأفت وطارق جبان عزيزة ورغدان (جهاد الحسين) وماهر وحاج مصطفى وجومرد والخطيب ورجا (آمنة).

وفي المباراة الثالثة تجدد الأمل بالفوز على الجار اللبناني بأربعة أهداف لهدف، ثلاثة منها بتوقيع رجا رافع وهو الهاتريك الوحيد في مسيرته الدولية بعدما افتتح الهداف التاريخي لسوريا فراس الخطيب الأهداف، ومنتخب الأرز خصم مفضل لنسور قاسيون في كل مواجهات كأس العرب ولعب يومها:

بيروتي وإياد ورأفت وطارق جبان عزيزة وماهر (جومرد) وحاج مصطفى وجهاد ويحيى الراشد (آمنة) والخطيب (معتصم علايا) ورجا.

وأمام السعودية لم يكن الشارع الرياضي السوري متفائلاً حينها، والمشكلة لم تكن في السقوط المتوقع صراحة بقدر ما كانت بالنتيجة الرقمية للمباراة بثلاثة أهداف دون رد، والأخضر السعودي لم يخسر أمام سورية في كل مواجهاتهما بالبطولات العربية، ولعب في تلك المباراة:

بيروتي وإياد (رغدان) ورأفت وطارق جبان وعزيزة وماهر وحاج مصطفى وجهاد ويحيى الراشد (جومرد) والخطيب (معتصم علايا) ورجا.

فوز تاريخي بين هزيمتين 2021

المباراة الأولى في الكرنفال العربي العاشر برعاية الفيفا عام 2021 كانت أمام الإمارات التي تقدمت بهدفين خلال ثلاثين دقيقة ظهر خلالها المنتخب السوري مفكك الأوصال، وبعد الاستراحة أظهر السوريون روحاً جديدة وقلص ورد السلامة الفارق ولاحت فرصة التعديل النادرة لمحمد ريحانية في الوقت بدل الضائع ولعب يومها:

عالمة وضياء الحق (محمد صهيوني) ويوسف محمد (ريحانية) وثائر كروما ومؤيد الخولي ومحمد عثمان وعمرو جنيات وورد السلامة (محمد الحلاق) وعنز (مرمور) وكاسكاو (بشماني) والبحر.

الروح العالية التي تجلت في الشوط الثاني أمام الإمارات تواصلت أمام نسور قرطاج ومنذ الدقيقة الرابعة وضع أوليفر كاسكاو سوريا في المقدمة وسهلت المهمة بعد طرد التونسي محمد بن علي رمضان مع صافرة نهائية الشوط الأول، ثم سجل محمد عنز عند الدقيقة 47 واحداً من أجمل الأهداف في تاريخ منتخب سوريا وكأس العرب، وفي الدقائق المتبقية سيطرت تونس دون خطورة حقيقية فكانت النقاط الثلاث بلسماً وفرسان الفوز هم:

خالد حاج عثمان ويوسف محمد وثائر كروما ومؤيد الخولي وعمرو جنيات ومحمد صهيوني وعنز وكاسكاو (حميشة) وورد (حلاق) والبحر (ريحانية) ومحمد عثمان (بشماني).

وبعد الفوز الصريح على تونس بات المنتخب السوري يمتلك مصيره بيده وكل المطلوب الفوز على موريتانيا بأي نتيجة وهذا رآه المتابعون منطقياً لأن الموريتانيين خسروا المباريات الأربع التي لعبوها مسبقاً في كأس العرب، وفي هذه البطولة استهلوا المشوار بخسارة مبينة أمام تونس بهدف لخمسة فكيف الحال وهم يخوضون مباراة هامشية بينما السوريون باتوا يتطلعون بشغف لربع النهائي ولكن الخسارة كانت على غير الموعد 1/2 وسجل محمود البحر بمشاركة كل من:

حاج عثمان ويوسف محمد (مواس) وثائر كروما ومؤيد الخولي وعمرو جنيات ومحمد صهيوني ومحمد عنز (ريحانية) وكاسكاو (بشماني) وورد (حميشة) والبحر ومحمد عثمان (حلاق).

 

 

عن admin1

شاهد أيضاً

وجوه وحكايات —– بدر الدين الإدريسي… حارس الذاكرة الرياضية وصوت المهنة

  بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة” كيف يستطيع رجلٌ أن يظل وفيًّا للمهنة، في زمنٍ …