المحلل التحكيمي تمام حمدون:   جمال الشريف الأنسب لقيادة اتحاد اللعبة

 

عروض خليجية لشراء بعض الأندية السورية

لدينا محاضر آسيوي واحد غير متعاون

الاتحاد الآسيوي لا يثق بحكامنا، ويجب فسخ عقد المدرب الإسباني خوسيه لانا

حوار – علاء الدين قريعة

أكد تمام حمدون الحكم الدولي السابق أن تأخر ولادة المكتب الجديد للاتحاد السوري لكرة القدم مرده إلى وجود بعض التعديلات المقترحة على النظام الأساسي قبل خوض الانتخابات.

وبعد استقالة الاتحاد السابق برئاسة السيد صلاح رمضان في ديسمبر من العام الماضي لايزال الاتحاد السوري يرزح في فراغ كبير ويشرف الأمين العام الحالي على تسيير الأمور رفقة لجنة استشارية تم تشكيلها مهمتها المساعدة في تنظيم المسابقات المحلية واستئناف بطولة الدوري.

وأضاف حمدون في حوار خاص مع ” الرياضة والحياة ” أنه جرى وبالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تقديم مقترح من أجل الموافقة على تشكيل لجنة تسيير الأمور، غير أن الطلب قوبل بالرفض من قبل “فيفا”، وتم التشديد على أن توجه الدعوة للانتخابات في غضون 45 يوما، وأيضا التحضير للجمعية العمومية والعملية الانتخابية، ولكن ثمة تعديلات مقترحة على النظام الأساسي للاتحاد، وهناك مراسلات قائمة بين الفيفا والاتحاد بغية تعديل بعض بنود التعليمات الانتخابية قبل بدء عملية الترشح وإصدار المعايير الخاصة بالمرشحين.

إلغاء بنود انتخابية:

 

ويطالب حمدون الذي اختير أفضل حكم مساعد في قارة آسيا في 2008 بإلغاء العديد من البنود التي كانت معتمدة في السابق في مقدمتها تواجد 4 أعضاء مقيمين في دمشق في اللجنة التنفيذية للاتحاد إلى جانب الرئيس، وإلغاء هذا البند على اعتبار أن الاجتماعات من الممكن عقدها عن بعد وعبر تقنية الاتصال المرئي بجانب أن الأمين العام للاتحاد متواجد بصفة دائمة.

كما أشار حمدون إلى أن طريقة الانتخابات من الأجدر إقامتها وفق نظام القوائم من أجل ضمان نجاح المرحلة القادمة، والعمل على تقييد الأصوات بحيث تكون النسبة الأعلى لأندية دوري الدرجة الأولى وبنسبة أقل لأندية الدرجة الثانية ودوري السيدات وروابط اللاعبين والحكام والمدربين.

وأوضح أن الشهادة الدراسية يجب أن تكون ضمن الشروط الأساسية للمرشحين إلى جانب أحقية الترشح لكافة اللاعبين الدوليين السابقين وكذلك الحكام الدوليين دون أن يكون لهم أحقية التصويت.

مضيفا: اللجان الفنية في المحافظات يجب العمل على إلغائها وتعويضها بمندوبين للاتحاد وأن يكون عملهم بأجر وتحدد مهامهم من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد.

رؤية خاصة:

وحول رؤيته للواقع الكروي في سوريا وتكهناته بموعد ولادة الاتحاد الجديد قال حمدون: أعتقد أن الاتحاد سيبصر النور مطلع آب/أغسطس المقبل، ووفق المعطيات الحالية هناك ندرة في الأسماء التي من المتوقع ترشحها لمنصب الرئيس في اللجنة التنفيذية وممن هم يملكون القدرة على قيادة المرحلة القادمة.

وحسب وجهة نظري الشخصية وأعتقد أن هناك الكثير ممن يتفق معي في هذا الخيار الكابتن جمال الشريف هو الرجل المناسب لقيادة الاتحاد، وبالطبع خارج سوريا هناك العديد من الأسماء المرشحة لهذا المنصب ولكن الأمر يبقى مرهون بالظروف الخاصة بهم، وقدرتهم على العودة.

 

خصخصة الأندية:

ورأى حمدون أن هناك العديد من التحديات التي ستواجه الاتحاد القادم في مهمته كون اللعبة تعاني على كافة الأصعدة، لافتا إلى أن عملية البناء والتحضير للمرحلة الجديدة تتم بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب وذلك من خلال العمل على خصخصة الأندية وهناك عروض خليجية لشراء بعض الأندية، مشددا في الوقت ذاته على ضمان الحقوق التسويقية للدوري التي هي من حق الأندية، وكذلك تنظيم دوري ورزنامة واضحة مع الأخذ بعين الاعتبار المشاركات القارية للأندية والمنتخبات الوطنية.

الأموال المجمدة:

أكد حمدون: بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا يجب استغلال الأموال المجمدة وإعداد جيل من الشباب الإداري لخدمة اللعبة، وإصلاح قانون الاحترافـ وإعادة صياغته بشكل يضمن للجميع حقوقه، وتنظيم عقود جديدة للاعبين والمدربين وكافة الكوادر العاملة في المنظومة الكروية حتى نبدأ بالعمل ضمن المسار الصحيح.

وحول رأيه بملف التحكيم السوري وأين هو موقع الصافرة السورية على الصعيد القاري قال حمدون: حكامنا مظلومون وخاصة داخليا وليس لدينا سوى محاضر آسيوي واحد وغير متعاون، وإذا ما أردنا العمل على إعداد الحكام بالصورة المطلوبة فلابد من بناء جيل من المحاضرين في جميع المحافظات، واكتشاف المواهب وتقديم كافة أشكال الدعم لهم خاصة ماديا ولوجستيا ووضع قوانين صارمة لحماية الحكام من الشغب والضغوط وتنظيم دورات ومعسكرات دورية داخلية.

وفي الإطار ذاته أوضح حمدون: حاليا نملك عدد من الحكام الدوليين ولكن الاتحاد الآسيوي لا يثق بهم، وهناك مسؤولية كبيرة عليهم، فهم لم يجتهدوا لتطوير قدراتهم ولم يجدوا المساعدة لذلك ولم يدافع أحد عن حقوقهم.

مستقبل المنتخب :

وحول رأيه بواقع المنتخب الوطني بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا أعرب حمدون عن عدم رضاه لبقاء المدرب الإسباني على رأس الإدارة الفنية للمنتخب السوري وفسخ التعاقد معه في ظل عدم رغبته في التواجد داخل سوريا حيث لم يشرف على تحضيرات المنتخب الداخلية وتواجده يقتصر على المناسبات بصورة نادرة جدا وقبل المباريات بساعات قليلة .

عن admin1

شاهد أيضاً

داعم سلة النواعير سحبان عدي نجحنا في إحياء اللعبة وتطوير مستواها

السلة السورية في الصف الأخير ومنشآتنا متراجعة   دمشق مهند الحسني   عاشت سلة نادي …