بعد أن قدم عروضا مقنعة في خليجي 26  منتخب عمان هل يواصل الحماسة ويتحول التشاؤم الى تفاؤل.؟

 

 

 

مسقط – ناصر درويش

حظي منتخب عمان لكرة القدم باستقبال الابطال وهو عائد من الكويت حاملا فضية كاس الخليج العربي السادسة والعشرين

باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وعدد من المسؤولين بالوزارة، ورجالات الاتحاد العماني لكرة القدم كان في استقبال البعثة العائدة من الكويت وجرت لهم استقبال رسمي في مطار مسقط الدولي

وأعرب الراوس عن شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي بذلها لاعبو المنتخب والجهاز الفني والإداري، التي أسفرت عن تحقيق النتائج الإيجابية والمركز الثاني في البطولة داعيًا إلى مواصلة هذه الجهود في الاستحقاقات الحالية والمقبلة وأهمها التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.

وتحولت مشاركة منتخب عمان في«خليجي 26» من التشاؤم بمستقبل (الأحمر العماني) بعد نتائجه في تصفيات المونديال الى تفاؤل بإمكانية المواصلة في التقدم بعد أن حقق مكاسب كبيرة في مشاركته الخليجية والتي اوصلته للمباراة النهائية التي خسرها من البحرين .

حالة ألق

قدم منتخب عُمان عروضاً متميزة في «خليجي 26»، ليواصل كتابة التاريخ في حالة استثنائية، منذ بداية نظام المجموعتين عام 2004 «خليجي 17»، واستهل مشواره في خليجي 26 بالتعادل السلبي مع الكويت أصحاب الأرض والجمهور وحقق فوزا مهما على قطر بطل اسيا في المباراة الثانية وتعادل إيجابيا مع الأبيض الاماراتي والذي كان احد المرشحين لنيل اللقب وفي نصف النهائي تجاوز الأخضر السعودي وبعشرة لاعبين ليصل للنهائي للمرة السادسة في تاريخه.

 

ثقة المدرب بلاعبيه

المدرب الوطني رشيد جابر تعرض لانتقادات واسعة قبل المشاركة في خليجي 26 لكنه كان واثقا من نفسة وطالب من الجميع التريث وعدم الحكم المسبق كونه تولى المهمة في فترة وجيزة ولايملك عصا سحرية ووقف معه رجال الاتحاد ولم يلتفتوا على مايقال من قبل المحللين والإعلاميين وخلال البطولة اكتشف جابر قدرات وامكانيات عصام الصبحي الذي هو الاخر تعرض الانتقادات اكثر من غيره من اللاعبين وقدم عبد الرحمن المشيفرى كواحد من افضل العناصر الشابة إضافة الي منح الفرصة لملهم السنيدي وثاني الرشيدي وعبد السلام الشكيلي وأعاد المنذر العلوي للواجهة من جديد بعد فترة غياب .

وبرغم الإصابات التي تعرض لها إبراهيم المخيني وامجد الحارثي وصلاح اليحيائي إلا ان العناصر التي منحت الثقة في هذه البطولة أظهرت امكانياتهما  وهو ماكدة خالد الرواس مدير المنتخب العماني  حيث قال أن أحد أسباب عدم فوز منتخبنا بالمباراة النهائية يعود إلى الإصابات الكثيرة التي لحقت بالفريق، مبينًا أن غياب أبرز عناصر الفريق من الطبيعي أن يؤثر على أدائه.

نتطلع للقادم

ويتابع الرواس قائلا: بات من المهم على المدرب الوطني رشيد جابر العمل على مواصلة النجاحات التي حققها في خليجي 26 والبناء عليها للمرحلة القادمة.

ويؤكد على أهمية الاستمرار على الأداء نفسه في التصفيات، ومنتخبنا لن يقف على خسارة هذه البطولة، وبالفعل الجميع كان يريد التتويج بها بعد تقديم منتخبنا لمستويات جيدة ووصوله إلى النهائي، مبينًا أن الخسارة أمر وارد في كرة القدم خاصة أن المنتخب البحريني هو الآخر كان مميزًا على مدار البطولة،

وسيكون المنتخب العماني تحت الأنظار عندما سيخوض تصفيات المرحلة الثالثة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 بمباريات الجولات الأخيرة، ويلتقي فيها منتخبنا الوطني الأول ضمن المجموعة الثانية، مع مضيفيه منتخبي كوريا الجنوبية والكويت في الجولتين السابعة والثامنة يومي 20 و25 مارس 2025، ويستقبل منتخب الأردن  يوم 5 يونيو، ثم يحل ضيفاً على منتخب فلسطين يوم 10 من الشهر نفسه، ضمن الجولتين التاسعة والعاشرة.

ويأمل المنتخب العماني  الفوز في المباريات الأربع، على أمل الحصول على إحدى بطاقتي التأهل المباشر لصاحبي المركزين الأول والثاني عن المجموعة، والتي يحتل منتخبنا مركزها الرابع  برصيد 6 نقاط، وفي حالة احتلال منتخبنا الوطني لأي من المركزين الثالث والرابع سيخوض المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، التي ستجرى قرعة مبارياتها في 17 يوليو 2025، وتنطلق منافساتها يوم 8 أكتوبر، مع إقامة الجولات الأخرى يومي 11 و14 من الشهر نفسه، ويتأهل منها منتخبان مباشرة إلى المونديال، بينما يخوض صاحبا المركز الثاني التحدي قبل الأخير يومي 15 و18 نوفمبر، للحصول على نصف بطاقة للمشاركة في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم

الحماسة مستمرة

أشار كابتن المنتخب محمد المسلمي إلى أن منتخبنا لعب مباراة كبيرة أمام المنتخب البحريني، موضحًا أن جزئيات بسيطة هي التي تحسم المباريات النهائية، ويجب أن نتعلم من الأخطاء التي وقعنا فيها وأن نبني على المستوى الجيد الذي قدمناه خلال هذه البطولة، والمنتخب لم يستغل أفضليته على المنتخب البحريني في إنهاء اللقاء لصالحه، والنهائيات تكسب ولا تلعب، وليس شرطًا أن الفريق الأفضل هو الذي سيفوز بالمباراة، ولدينا مشوار معقد في تصفيات كأس العالم ويجب طي خسارة البطولة والنظر لما هو قادم.

من جانبه قال أحمد الخميسي : أقدم الشكر لجميع الجماهير العمانية التي آزرت المنتخب في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم كل ما بوسعه من أجل إسعاد الجماهير لكن لم نوفق في ذلك.

وأوضح الخميسي أن الجهاز الفني والجهاز الإداري واللاعبين كانوا تحت ضغط كبير خلال الفترة التي سبقت البطولة، وعملوا بكل جهد من أجل الظهور بصورة مغايرة خلال هذه البطولة، ونأمل في الاستمرار وتقديم الأداء ذاته الذي ظهرنا عليه خلال هذه البطولة في الاستحقاقات المقبلة.

وأضاف: هناك استحقاق آخر ينتظرنا ألا وهو تصفيات كأس العالم ويجب أن نؤمن بفرصنا في التأهل إلى المونديال.

عن admin1

شاهد أيضاً

 بيراميدز يقفز لمقاسمة الصدارة… والأهلي يسقط أمام الطلائع

  انتزع فريق بيراميدز ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مضيّفه البنك الأهلي بنتيجة 1 – …