هاف تايم — دعم الأندية الشعبية واجب

 

العوضي النمر

 

 

تعاني الأندية الشعبية التي تمثل المحافظات المصرية من الإهمال الواضح من مختلف المؤسسات المعنية، مما جعلها تتراجع كثيرا خلال السنوات الأخيرة إداريا وفنيا، على الرغم من أن تلك الأندية تملك المواهب في مختلف الألعاب ولكن هذا لم يشفع لها، وطغت سيطرة أندية الشركات بإمكاناتها المالية وعلاقات مسؤوليها على الساحة الرياضية في مصر.

لم يعد في الدوري الممتاز سوى ثلاثة أندية من أصل ١٨ ناديا مشارك بالمسابقة من تلك الفئة هما المصري بعلاقات ودعم رئيسه والاتحاد السكندري بشعبيته ومكانة رئيسه والإسماعيلي ممثل أندية خط القناة، فيما توارت باقي الأندية في مختلف المسابقات الأدنى مثل المنصورة والشرقية وآسوان ودمياط وطنطا والسويس وغيرهم من الأندية التي سبق وقدمت نجوم كبار للمنتخبات الوطنية وسطرت اسمها وتاريخها بمداد من ذهب، ولكن أمام تضاءل الإمكانات المادية أصبحت تعيش منكسرة في منطقة الظل لقلة الإمكانات المالية، ولنا أن نتصور أن الأندية المشاركة في دوري المحترفين تعاني الأمرين نتيجة تعدد المباريات التي تستلزم السفر والتنقل والمبيت في الفنادق ليلة المباريات لبعد المسافات بين المدن، ولك أن تتخيل عزيزي القارئ كم تتكبد تلك الأندية من مصاريف تنقل فقط على مدار الموسم لدوري يتكون من 20 فريقا لتري حجم معاناتها.

وموارد تلك الأندية تأتي من تبرعات رجال الأعمال والدخل من بعض النشاط الإجتماعي والعضوية بعد قرار اتحاد الكرة المتعسف بإقامة المباريات من دون جماهير  لتفقد تلك الأندية مورد رئيسي من الحضور الجماهيري والنقل التلفزيوني، لذلك نطالب وزارة الشباب والرياضة بضرورة دعم تلك الأندية ماديا بانتظام، حماية لتلك الأندية والسعي لاستمرار نشاطها، كما نطالب اتحاد بالسماح للجماهير بحضور المباريات في دوري المحترفين بدلا من المدرجات الخاوية لتجد الأندية دخلا ماليا يجعلها تفي بالتزاماتها تجاه أعضاءها  وجماهيرها ولاعبيها.

مد يد العون لتلك الأندية واجب وطني سواء من مؤسسات الدولة أو رجال الأعمال حتى لا تختفي تلك الأندية من خارطة الرياضة المصرية مستقبلا مع إنها تملك الشعبية الجماهيرية ولكنها شعبية بلا وقود مالي للأسف.

السطر الأخير

أندية الشركات المؤسسات التي تتربع على عرش الرياضة المصرية أشبه بوجبة لذيذة ولكن بدون ملح، وملح تلك الأندية الحضور الجماهير ي فلا تملك قاعدة جماهيرية تدعم جهودها وتعزز من مكانتها، وليتها تتبنى أندية الأقاليم بدلا من مشاركتها بدون ملح، اقصد بلا قاعدة جماهيرية تعزز من مكانتها وتميزها.

عن admin1

شاهد أيضاً

داعم سلة النواعير سحبان عدي نجحنا في إحياء اللعبة وتطوير مستواها

السلة السورية في الصف الأخير ومنشآتنا متراجعة   دمشق مهند الحسني   عاشت سلة نادي …