يكتبها أبو الأفكار
كلنا يعرف كأس الخليج وأهميتها بالنسبة لدول المنطقة، والكثير منا عايش مبارياتها وأحداثها ونجومها، وهي تضم المنتخبات الثمان، وقد عانت البطولة كما كل البطولات العربية من بهتان بريقها وتوقفها أحيانا، والمشاركة بالصف الثاني من المنتخبات في أحيان كثيرة، وكاد أن يتسرب الملل في وقت ما إلى نفوس منظميها كنوع من الملل بعد 26 بطولة على مدار نصف قرن من الزمن وأكثر.
غالبية البطولات في العالم طالها التجديد وبث الروح فيها وتطعيمها بمنتخبات جديدة كي تكتسب روح متجددة، وتعود إليها الإثارة والتنافس، ويرتفع المستوى الفني أكثر، وتجذب المتابعين ووسائل الإعلام والرعاة إليها.
لا أريد أن أذكر أمثلة على ذلك ولكنها فكرة متداولة ورائجة، وأحببت أن أطرحها على الاتحاد الخليجي لكرة القدم من أجل إفساح الفرصة لمنتخبات بعينها كي تشارك بالبطولة لمنحها كثير من الاهتمام والإثارة وتكتسب الصفة القارية أو الدولية ويكون لها حظوة بين البطولات تلك.
ماذا لو شاركت منتخبات عربية فيها سواء من بلاد الشام، أو من المغرب العربي، أو يتم استدعاء منتخب آسيوي متطور، أو منتخب أوروبي مثلا ممن تسنح لهم فرصة المشاركة، خصوصا وأن مايبذل من جهد وأموال وكؤوس لهذه البطولة مايمكنها أن تكبر أكثر وأكثر، بل وتمنح اللاعب الخليجي فرصة ليكون تحت الأضواء العالمية بعد أن عانى الغياب بسبب كثرة النجوم في دوريات بلاده وقد تسنح له الفرصة للإحتراف الخارجي أيضا.
هذه البطولة في نسختها الحالية شهدت مشاركة المنتخبات في صفها الأول، نظرا لوجود استحقاقات مونديالية لديها، ولكن هذه المشاركة النوعية قد لا تتحقق دائما ويعود الملل يتسرب إليها، وتبقى بلا فائدة فنية لها.
أتمنى أن يجد كلامي صدى لدى الأشقاء في اتحاد الخليج الكروي، وأن تتوسع النظرة أكثر، والله من وراء القصد.
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة