نضال خليل
جرد سنوي
يجد المرء نفسه مع نهاية وبداية كل عام مضطر لوقفة مع النفس يستعرض ما مر معه وما حققه وما عجز عن تحقيقه، وما أضاف من رصيد لحياته المهنية والاجتماعية ضمن ما نسميه “ثقافة الجرد”.
المفارقة في الأمر أننا لا نفعل هذا إلا في هذا التوقيت، مع أن الأيام والشهور متشابهة في مرورها، هذا يذكرني بمناسبة الأعياد ..فهل نحتاج يوم من كل 365 يوم لنتذكر الآخرين أو يتذكرونا بعبارة كل عام وأنتم بخير؟ وكل عام وأنتم بخير” منشان ماحدا يزعل”.
رح ننطر ونشوف

تغييرات ..إقالات… طرح أسماء.. تكليف أسماء ..هي أبرز ما تشهده ساحة الرياضة السورية خلال الفترة الحالية، وتحديداَ منذ التحرير وسقوط نظام الأسد وما حمله خلال أكثر من نصف قرن من عجر وبجر ولا طائل من إعادة سرد كل أو جزء منه بعدما تسابق الجميع لنشر ذلك الغسيل وخاصة على السوشيال ميديا لكن كنوع من التذكير نقول: بداية جديدة لا يعني بالمطلق صفحة بيضاء وإحداث تغيير واقع مغاير تماماَ لكل ما كان موجود فبعد عقود من التحنيط وسوء التخطيط والتخبط لا نتوقع قفزة نوعية، وفارقة على الأقل على المدى القريب لكون المقدرات الموجودة والنظم الإدارية والقوانين وغيرها تحتاج للكثير من إعادة النظر وربما نسفها، أضف إليها الإمكانيات المادية العمود الفقري لأي صناعة رياضة ناجحة.. لذلك: النوايا الحسنة لا تصنع المعجزات من هنا لن نكون متفائلين أو متشائمين لكننا سننتظر وإنًّ غداَ لناظره قريب
دوزن كلامك ياغالي

من نهفات نجوم الرياضة التي ثبت أنه إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب قول لاعب المنتخب الألماني لوكاس بودولسكي: “كرة القدم تشبه لعبة الشطرنج بشكل كبير ولكن بدون الزهر”.. دون أن يخبرنا أنه لما ادلى بها القول المأثور كان يحاول ضرب مثال؟ أم أنه كان ضارب صنف أفغاني لزهزة الكلام؟
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة