بالحلم والطموح أصبح هشام بطلا لكل القارات

 

بعد تقلده مهام تدريب المنتخب الوطني للصالات سنة 2010، اعتمد هشام الدكيك على الجدية والمثابرة والأبداع لوضع كرة القدم داخل القاعة في المغرب في المسار الصحيح.

وبالفعل، فإن المدرب، البالغ من العمر 51 سنة، سيوقع سريعا على باكورة نجاحاته بالتأهل للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم 2012 التي أقيمت في تايلاند. وسيكون هذا النجاح مجرد فاتحة لسلسلة من الإنجازات، أبرزها التأهل للمرة الثانية على التوالي لكأس العالم 2016 ثم كأس العالم 2021، ما جعل من الدكيك أول مدرب في العالم يبلغ ثلاث نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، على التوالي. وفي ليتوانيا، حقق إنجازا تاريخيا بوضع أسود الأطلس في الدور ربع النهائي.

في غضون ذلك، برز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بشكل قوي خلال المنافسات القارية والإقليمية، حيث فاز بثلاث كؤوس إفريقية على التوالي (2016، 2020 و2024) وثلاث كؤوس عربية متتالية (2021، 2022 و2023). وهو إنجاز غير مسبوق!

وواصل هشام الدكيك إنجازاته اللافتة، عندما توج مع أسود الصالات بكأس القارات بعد الفوز في اللقاء النهائي على إيران، وبعدها أصبح أول مدرب في العالم يتواجد في أربعة مونديالات متتالية، وبرغم ما واجهه من مشاكل بإصابة عدد من لاعبيه الوازنين، إلا أن كرر الوصول مع منتخب المغرب للدور ربع النهائي خلال مونديال أوزبكستان، وكرر الخروج من هذا الدور أمام منتخب البرازيل، في مباراة قال مدرب البرازيل الذي سيتوج بطلا للعالم، أنها كانت الأصعب لراقصي السامبا في هذه البطولة.

 

عن admin1

شاهد أيضاً

وجوه وحكايات —– بدر الدين الإدريسي… حارس الذاكرة الرياضية وصوت المهنة

  بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة” كيف يستطيع رجلٌ أن يظل وفيًّا للمهنة، في زمنٍ …