كلام في المرمى — أسطورة قطرية كسرت الحواجز الدولية

 

الدوحة – فايز عبد الهادي

سيظل التاريخ الرياضي يذكر أن الإعلامي القطري خليل احمد المهندي استطاع بدبلوماسيته الهادئة وثقته الكبيرة بنفسه وقدرته على الصمود والتحدي وبطموحات عظيمة وبأفكاره المبدعة أن يتألق ويتفوق على كل رموز وقيادات كرة الطاولة في العالم بإرادة صلبة وتخطيط مستقبلي غطى كل الصعاب بفضل دعم دولة قطر له طوال مشواره الرياضي.

مشوار المهندي مع كرة الطاولة عبر النادي العربي وإحرازه الألقاب المتنوعة في السبعينات ومابعدها، وعمل بذات الوقت بتلفزيون قطر، وتراس الوفود القطرية الإعلامية خلال البطولات الدولية.

وأعاد منذ أيام خبر إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة بالتزكية للمرة الثانية على التوالي   حتى عام 2028 شريط الذكريات في بالي، وآثرت أن أكتب هذه الكلمات بحق هذا الرجل الذي يمثل الإرادة والطموح.

ويعتبر المهندي أول عربي وقطري يتولى رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة، إلى جانب عدة مناصب أخرى محلية وقارية ودولية، حيث ترأس الاتحادين القطري والعربي للعبة، والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، وعضو مجلس إدارة مؤسسة كرة الطاولة العالمية التي تم تأسيسها مؤخراً.

هذا التفوق المهندي يستند إلى مقومات كثيرة يحملها بشخصيته المتوازنة والهادئة والواثقة والدبلوماسية أيضا.

شريط ذكرياتي مع الصديق المهندي يبدا مع مشواره الإعلامي والرياضي، فقد تزاملنا منذ حضرت للعمل كمحرر عام لمجلة الصقر منذ عام 1978 وكان رئيساً لقسم الإخراج الرياضي والبرامج الرياضية بتلفزيون قطر، كما تزاملت معه في التلفزيون منذ عام 1986عندما كان رئساً لقسم البرامج الرياضية وكنت أنا مقدماً ومعداً ورئيساً لتحرير النشرات الرياضية، كما أشرفت على كل المراكز الإعلامية في بداية مشوار بطولة قطر الدولية لكرة الطاولة جوهرة البطولات في الشرق الأوسط.

وقد سرقت كرة الطاولة الصديق خليل المهندي من الإعلام ومن العمل الإداري بالأندية حيث كان نائبا لرئيس النادي العربي ومشرفاً على كرة القدم، ولكن بعد رئاسته للاتحاد القطري لكرة الطاولة تفرغ للعبة عربياً وقارياً وتطلع الى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وان له ما أراد.

أرى فيه الكثير من الخصال التي ساعدته على النجاح كقيادي رياضي بأخلاقه العالية وكفاءته المهنية وقوة علاقاته بكل من يعمل في الأوساط الرياضية عربيا وعالمياً وهو حريص على أن يتعلم باستمرار بتواضع جم، ويعتمد على سياسة العمل من خلال العمل الجماعي، وكل من عمل معه هم الآن يحتلون مناصب رياضية قيادية هامة محلياً وعربياً وآسيوياً.

ولايوجد في قاموسه  شيء اسمه المستحيل وفى ذلك يقول: “المسألة تحتاج فقط كيف تقنع العالم فيك وبالتالي أنا  استعين  دائما بدعم كبير على المستوى الرياضي من الدولة ومن دول المنطقة ومن المسؤولين أيضاً، فأي إتحاد دولي يضم هذا الكم الكبير 42 دولة من الأعضاء في الجمعية العمومية يكون منصب الرئيس فيه سياسي أكثر منه رياضي، وبالتالي الوصول له ليس بالشيء السهل على الإطلاق، وتشريفي بالاستمرار على رأس الاتحاد الآسيوي  للطاولة لفترة جديدة هو أقل ما تستحقه قطر بشكل عام وليس فقط خليل المهندي، لأن قطر قدمت الكثير لكرة الطاولة العربية والدولية خلال الأعوام الأخيرة حتى أصبحت بلا منازع موطن كرة الطاولة العالمية”.

مبارك للمهندي الذي أسعدنا دائما، ونتطلع معه لمزيد من الإنجازات له وللعبة.

عن admin1

شاهد أيضاً

 بيراميدز يقفز لمقاسمة الصدارة… والأهلي يسقط أمام الطلائع

  انتزع فريق بيراميدز ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مضيّفه البنك الأهلي بنتيجة 1 – …