حلم المونديال يداعب النشامى

 

عمان – عبد الحميد العداسي

فصل جديد للكرة الأردنية بدأ مع قدوم المدرب جمال السلامي ومغادرة مواطنه حسين عموته في وقت زاد فيه التفاؤل ببلوغ وصيف كأس آسيا قطر 2024 الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2026 ووقوعهم في المجموعة الثانية  “السهلة نسبيا” من الدور الثالث للتصفيات حيث بدأ الحلم يتراءى للنشامى من بعيد في التأهل لأول مرة للمونديال.

الرحيل الغامض

قرار نعم كان متوقعا ولم ينفه عموتة قط في أي وقت من الأوقات، ولكن الصدمة كانت في غياب الشفافية في الاتحاد الذي يؤخر إعلانه وهو الذي لم يكن مرتاحا أبدا لانتقادات عموتة المستمرة للأحوال المتردية التي تعيشها الكرة الأردنية من دوري ضعيف لا يفرز لاعبين دوليين أو ملاعب متهالكة كما أنه كان يدافع عن حقوق اللاعبين، الأمر الذي جعله يخرج من الباب الكبير بطلا شعبيا يتغنى به اللاعبون و الجمهور على حد سواء .

استقالة عموتة جاءت بكل سهولة ويسر وبدون شرط جزائي من الاتحاد الذي سبق وان اعلن تعاقده معه لحين التأهل للمونديال، والصورة الشهيرة عند التعاقد كانت تشير الى مشروع عمره أربع سنوات وليس عام واحد فقط .

ظروف خاصة

عندما استلم عموتة  مهامه، لم يكن أحد في الشارع الأردني  يتخيل تحقيق أي انجاز في كاس اسيا في قطر، ولم  يستوعبوا لماذا تم الاستغناء عن المدرب العراقي عدنان حمد  أصلا في ظروف غامضه، ولكن يبدو أن عموتة قد أخذ روشتة النجاح من حمد وان اختلفت الأساليب التدريبية.

بعد وصافة كأس آسيا بدأت العروض التدريبية  تتوالى على عموتة وهو يتحدث عن ظروف خاصة اختلف الجميع في تحديدها مع تأكيد المحبين بأن مرض زوجته يحتم عليه البقاء معها لأكبر وقت.

والبعض قال بأنها “ظروف مالية” مع انفراد صحيفة الاتحاد الإماراتية بخبر تعاقد نادي الجزيرة الإماراتي مع عموتة بمبلغ خيالي يجعله أغلى مدرب مغربي وبمبلغ يفوق كثير ما يتقاضاه مثلا مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي.

ضيق الوقت

مدرب الأردن الجديد جمال سلامي  سيكون برفقة جهازه الفني المكون من عمر نجحي، مصطفى الخلفي وأحمد مهمدينا، وهو قد رشح من قبل عموتة شخصيا لإكمال المهمة من بعده، نظرا لاقتراب الفكر التدريبي بين الطرفين، إلى جانب عملهما سوية في أوقات سابقة في الدوري المغربي ، السلامي سبق له كمدرب الفوز مع المنتخب المغربي للمحليين باللقب القاري والفوز بلقب الدوري المغربي مع الرجاء البيضاوي و لقب أفضل مدرب في الدوري المغربي ثلاث مرات .

وتعد مشكلة الوقت الضيق هي أكبر التحديات التي تواجهه  نظرا لعدم وجود أي فترة توقف دولية مقبلة قبيل الاستحقاق الرسمي، حيث سيلعب النشامى أول مبارياته في الدور الحاسم من التصفيات المونديالية مطلع شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، ما يجعل فرصة خوض مباراة ودية لمعرفة اللاعبين عن قرب أمرا صعبا  .

عدنان حمد في مدرجات المصارعة!

لوحظ المدرب العراقي عدنان حمد مد يتابع أحداث بطولتي اسيا تحت سن 17 و 23 للمصارعة في العاصمة الأردنية ربما تشجيعا للمصارعين العراقيين المشاركين أو لفتح آفاق تعاون جديدة لتدريب النادي الفيصلي الذي  لم يجدد مع المدرب أحمد هايل الذي قد يكون في حسبان الاتحاد الأردني بالفترة القادمة.

عن admin1

شاهد أيضاً

وجوه وحكايات —– بدر الدين الإدريسي… حارس الذاكرة الرياضية وصوت المهنة

  بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة” كيف يستطيع رجلٌ أن يظل وفيًّا للمهنة، في زمنٍ …