السباق على لقب هداف الدوري السوري مستمر فهل نشهد الرقم الأضعف؟

 

محمود قرقورا

 

بعد حسم فارس الفرات الفتوة الدوري السوري الممتاز قبل أربع مراحل من النهاية فإن السباق على لقب الهداف ما زال مستمراً، والغريب أن الضعف الهجومي الذي يلازم منتخب سورية في المباريات الرسمية ينسحب على بطولة الدوري، فبعيداً عن مباراة ميانمار الأخيرة التي فاز فيها نسور قاسيون 7/صفر نجد أن المباريات الرسمية السبع الأخيرة لم تشهد تسجيل أكثر من هدف واحد.

وبالعودة  إلى بطولة الدوري السوري التي نعيش تفاصيل نسختها الثالثة والخمسين، حيث بقي مرحلتان على النهاية، نجد أن متصدر قائمة الهدافين عبد الرحمن بركات مهاجم جبلة قد سجل سبعة أهداف فقط ومع تقلص مساحة المنافسة هذا الموسم من المتوقع أن نشهد الرقم الأضعف في تاريخ الدوري والمسجل حتى يومنا هذا باسم لاعب الشرطة أحمد وتد بتسعة أهداف خلال نسخة 1980.

 

الرقم القياسي

عندما سجل لاعب الأهلي محمود سلطان أربعة وعشرين هدفاً خلال نسخة 1976/1977 ظن الكثيرون أن هذا الرقم من الصعب تحطيمه، ولكن الأرقام القياسية كما يقال خُلقت لتكسر، واللافت أن ذاك الرقم لم يصمد طويلاً فخلال نسخة 1978/1979 سجل كيفورت ماردكيان مهاجم الجيش خمسة وعشرين هدفاً وهذا الرقم بقي صامداً حتى نسخة 1998 عندما سجل الهداف التاريخي لنادي حطين عارف الآغا سبعة وعشرين هدفاً، ثم كان الرقم القياسي خلال نسخة 2018/2019 عندما سجل محمد الواكد مهاجم الجيش الحالي تسعة وعشرين هدفاً، والملاحظ أن كل الهدافين السابقين احتفلوا مع أنديتهم بلقب بطولة الدوري باستثناء عارف الآغا الذي قدم ما بوسعه لناديه الذي ما زال يبحث عن اللقب حتى يومنا هذا.

 

الهداف التاريخي

يمتاز رجا رافع الذي مثل أندية المجد والشرطة والوحدة والفتوة والطليعة بكونه الهداف التاريخي للدوري السوري بـ170 هدفاً من ضمنها ثلاثة أهداف مصادرة بمرمى الجهاد خلال دوري 2001/2002 لأن اتحاد الكرة شطب نتائج تشرين والجهاد يومها، ومع ذلك المسافة تبدو كبيرة بين رجا رافع ومحمد الواكد ثالث الهدافين التاريخيين للدوري ب154 هدفاً والسبب أن المردود التهديفي للواكد قلّ مع تقدمه في العمر.

أما ثاني الهدافين التاريخيين للدوري السوري فهو عارف الآغا الذي سجل 161 هدفاً.

وبخلاف ريادته التاريخية للهدافين يمتاز رجا رافع بكونه اعتلى قائمة هدافي الدوري السوري خمس مرات أعوام 2004 و2005 و2008 و2015 و2016 بينما عارف الآغا حقق لقب الهداف أربع مرات أعوام 1997 و1998 و2000 و2007، كما حقق محمد الواكد لقب الهداف ثلاث مرات أعوام 2019 و2020 و2022.

وامتاز عارف الآغا ورجا رافع بتتويجهما مع ناديين مختلفين، الأول مع حطين والطليعة، والثاني مع المجد والوحدة.

 

البرتقالي سبيل للهدافين

تمتاز المدرسة الأهلاوية بتخريجها الكثير من هدافي الدوري السوري وحدث ذلك سبع مرات مع محمد هواش 1968 ومحمود سلطان 1977 ومحمود السيد 1988 ومحمد عفش 1992 ومهند البوشي 1993 و1995 ورضوان الأبرش 2002، ولكن المدرسة البرتقالية تتفوق على كل أندية الدوري، حيث خرج نادي الوحدة ثمانية هدافين للدوري السوري وفق التالي:

عساف خليفة 1990 وعثمان بوارشي 1991 ثم عساف خليفة 1993 بالتساوي مع مهند البوشي لاعب الأهلي، والعراقي علي صلاح 2011 في الموسم الذي لم يكتمل، وماجد الحاج 2014 ورجا رافع 2016 وأسامة أومرلي 2017 وباسل مصطفى 2018.

 

المدافع الهداف

لم تقتصر قائمة هدافي الدوري السوري على لاعبين مركزهم الأساسي كمهاجمين، إذ دوّن الدولي السابق المدافع علي الشيخ ديب اسمه بحروف من ذهب عندما تربع على عرش قائمة هدافي الدوري السوري عام 1994 مع فريق الحرية برصيد ثلاثة عشر هدفاً، وهذا لم يكن غريباً على علي الشيخ ديب الذي كان قادراً على اللعب بكل المراكز وكان بحق «جوكر» فعّال بيد كل المدربين الذين تناوبوا على تدريبه في الأندية والمنتخبات.

 

بصمة الكجو

هيثم كجو الذي لعب لناديي الجهاد والشرطة حقق لقب هداف الدوري السوري مرتين 1998/1999 و2000/2001 ولكنه يحتفظ برقم قياسي من حيث التهديف في مباراة واحدة وكان ذلك بمرمى الميادين موسم 1998/1999 وسجل حينها عشرة أهداف في مباراة الإياب التي انتهت جهادية 12/صفر وتلك النتيجة والأهداف غيّرت مسار لقب الهداف.

عن admin1

شاهد أيضاً

رئيس الاتحاد الآسيوي يؤكد مواصلة دعم الاتحاد السوري لكرة القدم

  فانكوفر – خاص عقد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي …