أثار المدير الفني البلجيكي هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم، جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي في تونس، بعدما نفى اقترابه من تدريب المنتخب التونسي، رغم أن التصريحات الرسمية أشارت في الفترة الأخيرة إلى أنه يعتبر أحد أبرز المرشحين لقيادة “نسور قرطاج” وخلافة المدرب السابق جلال القادري.
وقال بروس في المؤتمر الصحافي بعد تعادل جنوب أفريقيا ضد الجزائر في المباراة الودية التي أقيمت أول من أمس الثلاثاء: “ليس هناك أي شيء مما تدّعيه الصحافة التونسية، أنا مرتبط مع منتخب جنوب أفريقيا بعقد يمتد حتى سنة 2026، كل ما قيل في هذا الشأن يبقى شائعات. إذا كانت هناك إمكانية لمغادرتي، فالقرار الأخير يبقى بيد اتحاد جنوب أفريقيا”.
ورغم تصريحات بروس، فإن رئيس الاتحاد التونسي المؤقت واصف جليّل أكد، في حديث لـ”العربي الجديد” اليوم الخميس، أنّ المدرب البلجيكي يدخل بالفعل ضمن الأسماء المرشحة لقيادة “نسور قرطاج”، لكن الإشكال يتمثل فقط في أنه مرتبط بعقد مع اتحاد الكرة في جنوب أفريقيا، وفق قوله.
وكشف مصدر من داخل الاتحاد التونسي، أنّ مسؤولي الاتحاد يفكرون بجدية في صرف النظر عن التعاقد مع بروس، بسبب تضارب مواقفه وتصريحاته وشعورهم بأنه لم يتخذ قراره النهائي بخصوص مستقبله مع جنوب أفريقيا. ومن المتوقع أن يتوجه الاتحاد التونسي، بحسب المصدر، إلى أحد الخيارات البديلة من القائمة التي أعدّها مالوش، وتضم أكثر من 25 اسماً مرشحاً لقيادة “نسور قرطاج”.
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة