ميانمار بداية الحلم المونديالي
على بعد ستة أيام سيبدأ منتخب سوريا الوطني بكرة القدم امتحانه الجديد، ويعاود اللعب في التصفيات المزدوجة “المونديالية والآسيوية” المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
والخطوتان ستكون عبر منتخب ميانمار “أضعف فرق المجموعة” وستكون المباراة الأولى في الحادي والعشرين من هذا لشهر في مدينة يانغون، والمباراة الثانية ستكون في الدمام في السادس والعشرين منه.
خطوتان ستكون بإتجاه الحلم، والمنتخب في حلته الجديدة، وفرحته التي لاتزال عالقة في الأذهان وحملها معه من الدوحة الآسيوية.
التدعيم الجديد والذي تم تسريبه قبل أن يتم إعلان القائمة النهائية بأيام، لاشك سيخدم توجهات المدرب الذي مد السكة الصحيحة للسير عليها ككل منتخبات العالم عبر الاتكاء وبقوة على المحترفين في الخارج بمستوياتهم العالية.
ليس تقليلا من همّة وإمكانيات اللاعب المحلي، ولكن هذا النشاط “دوري وكأس” وبهذه الرؤية وما يفرزه من مستوى لن يقدم لنا لاعبا بجاهزية عالية، سوى بعض الاستثناء فقط، وهذا نادر إلا إذا كانت الموهبة والإرادة هي السائدة وتفرض نفسها بقوة كما قدم الشاب محمد الأسود نفسه.
ماذا عن اللائحة المستدعاة؟
مع صدور هذا العدد سوف تصدر لائحة اللاعبين المدعوين للتحضير لمباراتي المنتخب مع ميانمار، وتشير التوقعات، وكما أشارت التسريبات المنشورة عبر صفحة نائب رئيس الاتحاد، وهو الذي يمسك بملف اللاعبين المغتربين، عن قدوم ثلاثة لاعبين جدد للمنتخب وفي مقدمتهم محمد داهود القادم من البوندسليغا و داليهو إراندوست القادم من الدوري السويدي، ونوح شمعون الذي يلعب مع ريندرز الدنماركي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن وافد جديد للمنتخب وسيشكلون جميعا ترسانة مهمة للمنتخب لم نشهدها من قبل، بعد أن لمسنا بعض التطورات في صناعة المشهد التكتيكي على أرض الملعب، وكذلك الحضور الذهني ومايتضمنه من تحركات وتمريرات وتبادل مراكز سعيا للوصول إلى المرمى، مع الحفاظ على متانة الخطوط الخلفية التي تماسكت كما لم تكن من قبل أبدا.
واجب وليس مُنّة
لن نكثر من “التشكرات” ولن نطبل أو نزمر لأحد في هذه المسألة ولا غيرها من المسائل، فهذا واجب من يتسلم مهام العمل، وهو جزء من وظيفة أي شخص أسندت لهه مهام وظيفية، ولكن في ظل ما شهدناه من تقاعس ومزايدات واستغلال للمناصب دون جدوى، أصبحنا نجد أن من يقوم بمهمته على أكمل وجه على أنه إنجاز، ولأن السيد الخطيب فعل مالم يفعله غيره منذ أكثر من عقد من الزمن، فهذا يحتم أن نشكره، لأنه استطاع أن يوظف نفوذه لمصلحة المنتخب السوري، بغض النظر عما يروجون له من أنه يحقق مصالحه الشخصية، وما ينوي عليه في المستقبل من طموحات.
الواقعية التكتيكية
نتساءل كما تتساءلون عن الصورة التي سيظهر بها المنتخب بعد كل ما حدث من تغييرات يمكن تسميتها “إنقلاب” على الصعيد الفني والحضور والشكل والمدعوين للمنتخب.
كلنا استغربنا الفكر الدفاعي الذي رسمه وجسده كوبر في الملعب حلال النهائيات الآسيوية، وقد أثمر الحضور بالدور الثاني وقد حقق الهدف الذي يصبو إليه ولعب بواقعية، دون الإفراط بالهجوم ولا الإنجرار وراء العواطف التي تطالب بالكثير فنيا.
اليوم ليس كما ذي قبل، أصبح كل شيء كما يحب ويريد كوبر ومن معه في الجهاز الفني، والفرصة القادمة التي يمكن اعتبارها بمثابة تمرين يستطيع ان يطبق من خلاله الكثير من التكتيكات ويجرب مايريد من اللاعبين ويقدم نفسه كمدرب متمرس، ويقدم لنا لاعبيه الذين اختارهم بنفسه كما نحب ونشتهي.
ميانمار ليس بالفريق الذي يجب الخشية منه ولا الحذر، فهو متواضع جدا، وأي كلام يقال أكثر من ذلك، كما يروج ويقال “إحترام الخصم وماشابه” أمر مرفوض، هنا يجب أن تظهر شخصية المنتخب بالوجه الحقيقي بعد سنة من تسلم كوبر لمهامه الفنية، وماتلقاه من دعم ومعسكرات بناء على طلبه.
غلة الأهداف يجب أن تكون وفيرة، بل وفيرة جدا، كي لانقع في المحظور، لدينا منافسين أقوياء ولديهم أكثر مما لدينا، ولكننا اليوم ليس كما كنا من قبل.
من هم نجومنا الجدد؟
اللاعب محمد داهود
من مواليد 1 يناير 1996 في بلدة عامودا التابعة لمحافظة الحسكة شرق سوريا، لعب مع بوروسيا دورتموند في ألمانيا وسبق له اللعب مع نادي بوروسيا مونشنغلادباخ ونادي فورتونا دوسلدورف ومع منتخبات ألمانيا.
يلعب في مركز خط الوسط.
اللاعب داليهو إراندوست
يبلغ من العمر ٢٥ عاما ويلعب كجناح وخط وسط مهاجم في الدوري السويدي الممتاز حاليا، لعب إلى جانب أيهم أوسو لموسمين عندما كان لاعبا في فريق هاكين السويدي،واليوم ايلعب مع نادي برومابويكارنا في الدوري السويدي الممتاز.
اللاعب نوح شمعون
يبلغ من العمر 21 عاما ويلعب في مركز الجناح الأيسر
إنضم إلى ريندرز الدنماركي في الشهر الماضي، قادماً من كالمار السويدي.
لعب مع كالمار في مباراتي تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي ضد بيونيك يريفان.
وحسب المصادر، لم يلعب حتى الآن أي لقاء مع ريندرز الدنماركي.
في الموسم الماضي شارك في 85 مباراة، سجل فيها 7 أهداف وصنع 4 أهداف.
طاقم التحكيم
للذهاب:
عين الاتحاد الدولي لكرة القدم طاقم حكام إيراني لقيادة المباراة في الحادي والعشرين من هذا الشهر بمدينة يانغون.
موعد المباراة: عند الساعة 14:30 بتوقيت دمشق (18:00 بتوقيت ملعب المباراة)
للإياب:
طاقم حكام هندي لمباراة أمام ميانمار في الدمام وذلك في السادس والعشرين من شهر آذار.
موعد المباراة: في الساعة 22:00 بتوقيت دمشق.
للصائمين:
أذان المغرب في الذهاب سيكون بعد 17 دقيقة من بداية المباراة، والحرارة نهاراً في ذلك اليوم ستكون قرابة 33 – 35 درجة مئوية.
غياب
ابرز الغائبين بابلوصباغ سيغيب من أربع أشهر إلى خمس أشهر عن الملاعب وبذلك إحتمال كبير لن يتواجد أيضاً في مباراة اليابان وكوريا
الرياضة والحياة صحيفة رياضية منوعة